تشييع جثمان الشهيد العقبي في ظل قيود إسرائيلية

تشييع جثمان الشهيد العقبي في ظل قيود إسرائيلية

سلمت السلطات الإسرائيلية ليل السبت الأحد، جثمان الشهيد مهند العقبي، الذي نفذ عملية إطلاق نار في بئر السبع في تشرين الأول/ أكتوبر، ووضعت شروطًا مقيدة للعائلة لتشييعه، منها مشاركة عدد قليل واستبعاد بعض أقاربه.

وقال أحد أقرباء الشهيد لـ'عرب 48' إن السلطات الإسرائيلية سلمت جثمان الشهيد نحو الساعة العاشرة ليلًا، واشترطت على العائلة مشاركة 50 شخصًا كحد أقصى، إضافة إلى منع العديد من أقاربه من تأبين الشهيد، منهم أسامة العقبي، الناشط في الحركة الإسلامية الشمالية سابقًا، وفي حال لم تنفذ العائلة أحد الشروط ستعيد السلطات الجثمان إلى معهد الطب الشرعي أبو كبير.

وتم دفن الشهيد في مقبرة السقاطي في قرية حورة في النقب، بمشاركة العدد الذي اشترطته السلطات الإسرائيلية.

واستشهد مهند العقبي قبل نحو شهرين، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار في المحطة المركزية في مدينة بئر السبع في النقب، أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وجرح 11 آخرين، فيما قتلت الشرطة الإسرائيلية بالإضافة للعقبي، طالب لجوء إريتري بالخطأ، ظنًا منهم أنه من نفذ العملية.

وتحتجز السلطات الإسرائيل جثة العقبي منذ أن قتلته في شهر تشرين الأول/ أكتوبر، ورفضت مرارًا وتكرارًا تسليمها لعائلته لدفنه، وادعت أن العقبي كان على علاقة بحركة حماس، أنه تلقى التوجيه منهم للقيام بالعملية.