دارين عابد وكوثر الجرتلي ضحيتا الحادث القاتل قرب عيلوط

دارين عابد وكوثر الجرتلي ضحيتا الحادث القاتل قرب عيلوط

أعلن معهد الطب الشرعي في أبو كبير، مساء اليوم الأحد، عن انتهائه من تشخيص هوية جثة أخرى من ضحايا حادث الطرق الذي وقع قرب عيلوط فجر اليوم، وأن الجثة تعود للفتاة دارين عابد فيما أوردت مصادر أن الضحية الثالثة هي كوثر الجرتلي.

وتبلغ عابد من العمر 20 عامًا، وهي من سكان مدينة نتسيرت عيليت المحاذية للناصرة، ولقيت مصرعها في الحادث الدامي الذي وقع فجر اليوم على شارع رقم 79 قرب المفترق المؤدي إلى قرية عيلوط، فيما تنحدر الجرتلي من قرية الرينة وهي في بداية العشرينات من عمرها.

وبالإضافة لعابد ووالجرتلي، لقي محمد رحال (20 عامًا) مصرعه في الحادث.

ووقع الحادث نتيجة تصادم بين سيارتين إحداها من نوع سيات التي كان يستقلها القتلى والأخرى من نوع مرسيدس استقلها خمسة أشخاص أصيبوا بجراح تراوحت ما بين المتوسطة والخطيرة.

والمصابون بجراح بالغة الخطورة، حسبما ذكرت الطواقم الطبية، هم مستقلو السيارة الثانية من طراز مرسيدس أبناء عائلة من الناصرة (زوجان وطفلة 3 سنوات) بينما الضحيتين الآخريين كانتا تستقلان السيارة من طراز سيات مع الشاب المرحوم من الزرازير.

وتتواصل التحقيقات لمعرفة ملابسات وأسباب الحادث المروع. يذكر أن 99 عربيا في البلاد منذ مطلع العام الجاري 2016 مصرعهم في حوادث سير، وفق إحصائيات أصدرتها جمعية 'أور يروك' (ضوء أخضر) استنادا إلى معطيات سلطة الأمان على الطرق.

وتبين أنه مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، التي لقي خلالها 93 شخصا مصرعهم من المجتمع العربي، فإنه طرأ ارتفاع بنسبة 5% في عدد القتلى العرب في حوادث الطرق.

وظهر أن إحدى الشرائح العمرية الأكثر تضررا في حوادث الطرق في المجتمع العربي هي شريحة الشباب، فمنذ مطلع العام الجاري قتل في حوادث الطرق 36 شابا من المجتمع العربي تتراوح أعمارهم بين 15- 24 عاما، مقارنة مع المجتمع اليهودي حيث قتل 31 شابا من نفس الشريحة العمرية، وهذا أمر خطير لا سيما في ضوء حقيقة أن نسبة الشبان اليهود من هذه الشريحة العمرية بين عامة السكان في البلاد هي 12% مقابل 4% فقط التي يشكلها الشباب العرب والذين تتراوح أعمارهم بين 15 – 24 من عامة السكان في البلاد.

محمد رحال