نتنياهو يعرض ضم مستوطنات مقابل ضم وادي عارة للسلطة

نتنياهو يعرض ضم مستوطنات مقابل ضم وادي عارة للسلطة
نتنياهو وغرينبلات

كشفت القناة الإسرائيلية الثانية، مساء اليوم الخميس، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عرض على المبعوثين الأميركيين، جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات، ضم مستوطنات للقدس مقابل منح بلدات في وادي عارة للسلطة الفلسطينية.

وذكرت القناة أن نتنياهو قدم هذا الاقتراح للأميركيين كجزء من اتفاق سلام مستقبلي بين إسرائيل والفلسطينيين، وأنه بموجبه تضم إسرائيل كتل استيطانية للقدس مقابل نقل وادي عارة إلى مناطق سيادة السلطة الفلسطينية.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يصرح فيها رئيس الحكومة بمثل هذه التصريحات علنًا، ويقدم اقتراحًا لعقد صفقة كالتي اقترحها نتنياهو.

وتعمل الحكومة الإسرائيلية على إحداث تغيير في الحدود التي تضعها للقدس، لإحداث تغييرات ديمغرافية تعتمد على زيادة عدد المستوطنين إلى الحد الأقصى، وتقليص عدد الفلسطينيين إلى الحد الأدنى. وذلك من خلال ضم مستوطنات إلى منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، وإقامة سلطات محلية جديدة لأحياء وبلدات فلسطينية بهدف إخراجها من منطقة نفوذ بلدية الاحتلال، وذلك بهدف ضمان أغلبية يهودية فيها.

وضمن هذه الإستراتيجية أعلن نتنياهو يوم أمس الأربعاء، عن نيته دعم اقتراح قانون يسمح بزيادة منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس، بحيث تشمل المستوطنات "معاليه أدوميم" و "بيتار عيليت" و"غفعات زئيف" و"أفرات" والكتلة الاستيطانية "غوش عتيسون".

وكان قد بادر إلى اقتراح القانون عضو الكنيست يوآف كيش، من كتلة الليكود. وبحسبه فإن اقتراح القانون لا يشتمل على إحلال السيادة الإسرائيلية على المستوطنات، بل ستبقى تعمل تحت الحكم العسكري. علما أن اقتراح القانون يعطي بلدية الاحتلال صلاحيات على الأراضي المقامة عليها المستوطنات.