المرصد السوري: 11 قتيلا على الأقل في انفجارات حماة

المرصد السوري: 11 قتيلا على الأقل في انفجارات حماة
بالقرب من المكان (تويتر)

أكدتْ عدة مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 11 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا، وأُصيب وفُقد عشرات آخرين، جراء الانفجارات التي ضربت مستودعات في مطار حماة العسكري.

فيما لا يزال عدد القتلى قابلا للازدياد لوجود جرحى إصاباتهم بليغة وخطرة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه 5 انفجارات على الأقل، هزّت مطار حماة العسكري، ناجمة عن انفجار مستودعات ذخيرة ووقود في المطار، حيث تتالتْ الانفجارات الشديدة، وسط تصاعد كثيف للدخان من مواقع الانفجارات.

وتضاربت الأنباءُ حول عدد القتلى، فبعض المصارد أكدت أن عدد القتلى يتجاوز الـ57 قتيلا، حيث قال موقع "سماي نيوز" أن "سلسلة انفجارات ضخمة، هزّتْ الجمعة، مطار حماة العسكري في وسط سورية، بينما تحدثت مصادر عن قصف استهدف منظومة صواريخ إيرانية، ما أسفر عن مقتل 57 عنصرا في الحرس الثوري الإيراني".

ولم يُحدّد إلى الآن ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن هجمات استهدفت المطار أو نتيجة خلل فني في مستودعات الوقود والذخيرة داخل المطار، الذي يُستخدم كقاعدة لانطلاق الطائرات لقصف الريف الحموي وريف إدلب ومناطق سورية أخرى.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم الصحافي هادي العبدالله، أنباء تؤكد سماع دوي 4 انفجارات على الأقل في ضواحي المدينة، مع نشر صور تظهر أعمدة الدخان تتصاعد فوق مواقع الانفجارات.

ولم يتم تحديد أسباب الانفجارات حتى هذه اللحظة، وما إذا كانت قد أسفرت عن وقوع ضحايا أو خسائر بشرية ومادية.

فيما يتحدث بعض النشطاء عن غارات إسرائيلية جديدة استهدفت مستودعا للأسلحة تابعا للحرس الثوري الإيراني، بينما يقول آخرون إن الانفجارات وقعت في معمل العبوات المتفجرة داخل المطار دون وقوع ضحايا.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أن القبة الحديدية أطلقت صواريخها بعد إنذار كاذب في الجولان السوري المحتل، نافيًا أنباءً ذكرتها وسائل إعلام إسرائيليّة عن إسقاطها جسمًا "مشبوهًا" (لم يتم التعرف إليه)، حلّق في سماء المناطق المحتلة من الجولان.

يأتي ذلك في ظل التوتر والتصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران حيث اتهمت إسرائيل قوات إيرانية في سورية بإطلاق 20 صاروخا على الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان، الأسبوع الماضي، وهو ما اعتبرته ذريعة لرد إسرائيلي عنيف، حيث شنت هجوما على عدة مواقع في سورية.