محمود عباس يغادر المشفى

محمود عباس يغادر المشفى
(أ ب أ)

غادر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بعد ظهر اليوم، الإثنين، المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله، بعد أن مكث فيه مدة 8 أيام لتلقي العلاج، وسط أنباء عن تماثله للشفاء من الالتهاب الرئوي الذي أصابه.

وأكد عباس في كلمة مقتضبة أنه سيعود إلى عمله اعتبار من يوم غد كالمعتاد، ثم توجه لوضع إكليل من الزهور على ضريح الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات،

ودخل عباس المستشفى لاستكمال علاجه، بعد مراجعته للعملية التي أجراها في الأذن الوسطى في العشرين من الشهر الجاري.

ونقلا عن المدير الطبي للمستشفى الاستشاري العربي برام الله، الدكتور سعيد سراحنة، فقد شهدت صحة عباس تحسنا مستمرا وسريعا.

وأشار سراحنة، في وقت سابق، إلى أن صحة الرئيس عباس تشهد تحسنًا مستمرًا وسريعًا، وأضاف في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وفا"،  أظهرت نتائج الفحوصات بأنها تعود إلى معدلاتها الطبيعية تدريجيًا.

كذلك تحدثت تقارير عن أن عباس تعرض لالتهاب رئوي، الأمر الذي جعله يبقى في المستشفى كل هذه الفترة، إذ أن هذا النوع من الالتهاب يشكل خطرا على شخص في سنه الذي تجاوز 83 عاما. 

وخلال فترة تواجد عباس في المستشفى ترددت شائعات كثيرة حول خطورة صحته، فيما كانت الأجواء السائدة أنه يوجد تعتيم على صحته.

وعلم موقع "عرب 48" أن الرئيس الفلسطيني تعرض في اليوم الأول من رقوده في المستشفى، قبل ثمانية أيام، لجلطات دماغية خفيفة جدا، وليس واضحا مدى تأثيرها على أدائه، علما أنه ظهر لدى مغادرته المستشفى، اليومن بحال جيدة نسبيا. 

وسلط رقود عباس في المستشفى خلال الأيام الماضية الضوء على عدم وجود هرمية سلطوية واضحة لعباس في حال تنحيه عن منصبه، خاصة وأنه يتولى ثلاثة مناصب، هي رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير ورئيس حركة فتح، فيما ترددت شائعات عديدة حول الأشخاص الذين يمكن أن يخلفوه. 

ويبقى السؤال المركزي الذي يتعالى في الشارع الفلسطيني الآن هو هل بإمكان عباس، بوضعه الحالي، ممارسة مهامه كلها أم لا؟