جيش الاحتلال يزعم: لم نطلق النار على رزان النجار بشكل مباشر

جيش الاحتلال يزعم: لم نطلق النار على رزان النجار بشكل مباشر
(ناشطون)

زعم تحقيق أوّلي أجراه جيش الاحتلال الإسرائيلي، نُشرت تفاصيله اليوم، الثلاثاء، أنّ الشّهيدة رزان النّجار، لم تستشهد "برصاصة مباشرة أُطلقت نحوها" إنّما من رصاصة مرتدّة.

لكنّ تحقيق الاحتلال لا ينفي أن تكون النجّار قد استشهدت برصاصة، إنّما يقول إنها استشهدت "بشكل غير متعمّد"، على زعمه.

والسّبت الماضي، شيّع الآلاف من الفلسطينيين جثمان النّجار (21 عامًا)، والتي استشهدت برصاص قناص إسرائيلي وهي تحاول إنقاذ حياة أحد المصابين قرب الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وردد المشيّعون عبارات تطالب المقاومة بالثأر لدماء الشهيدة النجار، وعبارات تدلل على استمرارهم بالمشاركة في مسيرات العودة على الجدار الأمني الفاصل بين القطاع وباقي فلسطين.

وكان والد الشّهيدة، أشرف النّجّار، قد قال في حديث لـ"عرب 48"، أوّل من أمس، الأحد، إن رزان والطاقم القريب، لاحظوا وجود إصابات بالرصاص الحي أثناء المسيرة الأخيرة، لذا، سعَتْ مع زميلها للوصول إلى جريحين كانا قد أُصيبا بالرصاص الحي، وتمكنت رزان مع زميلها من الوصول إلى الجريحين، حيث قدما الإسعاف الأولي لأحدهما، وانتقلا لتقديم العلاج للجريح الثاني، الذي كان ينزف، وتمكنا من إيقاف النزيف، عندها؛ أطلق قناص الاحتلال النار على ابنتي، وأُصيبت برصاصة متفجرة في الظهر وخرجت من الصدر، كما أُصيب زميلها برصاصة متفجّرة في الرجل أيضا.

ووفقًا لوالدها، أصرَّت رزان أن تكون في مقدمة الطواقم التي تُقدّم المساعدات الطبية، وهي من طرحت فكرة المستشفى الميداني قرب الحدود أولا، على زملائها في العمل، ولاقت فكرتها قبولا كبيرا، واستجابة الطواقم الطبية المساندة، وكانت فعالة وناشطة جدا في مجال عملها.