المقاومة الفلسطينية تتحمل المسؤولية: "القصف بالقصف"

المقاومة الفلسطينية تتحمل المسؤولية: "القصف بالقصف"
(أ ب أ)

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية مسئوليتها عن استهداف مواقع عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة المحيطة بقطاع غزة، بعدد من الرشقات الصاروخية، فجر اليوم، وذلك ردًا على استهداف سيارة مدنية وسط القطاع.

وكررت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في بيان لها، مساء اليوم، الأربعاء، تأكيدها على أن "القصف بالقصف" وقال البيان إننا "لن نسمح للعدو بفرض معادلاته على شعبنا، وسنبقى الأوفياء لجراحات شعبنا ودماء شهدائه".

وأضافت الفصائل في بيانها أنه "لتمضي كل مناشط شعبنا السلمية بخطىً واثقة، فخلفها مقاومةٌ موحدةٌ متكاتفة، جاهزةٌ للرد الفوري على أي عدوانٍ أو تغولٍ على أبناء شعبنا".

يذكر أن طائرة مسيرة للاحتلال أغارت على مركبة مدنية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات، بزعم استخدامها لنقل وإعداد البالونات والطائرات الورقية الحارقة.

ودوت، بعد وقت قصير من القصف الإسرائيلي، صافرات الإنذار في أكثر من موقع في المنطقة المسمى إسرائيليًا بـ"غلاف غزة"، أعقبها إطلاق المقاومة عددًا من الرشقات الصاروخية ضمن ما تسميه "معادلة القصف بالقصف".

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر الأربعاء، سلسلة غارات على أهداف للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، التي ردت بإطلاق صواريخ على البلدات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع المحاصر.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن رشقات صاروخية أطلقت من غزة صوب جنوب البلاد، سقطت في المنطقة، فيما أشارت إلى أن منظومة القبة الحديدة اعترضت 3 قذائف.

ورصدت قوات الاحتلال 12 عملية إطلاق صواريخ ورشقات صاروخية على الأقل من قطاع غزة.