صافرات الإنذار تدوي بالجليل وصفد بسبب قذائف سورية

صافرات الإنذار تدوي بالجليل وصفد بسبب قذائف سورية
توضيحية

دوت صافرات الإنذار، صباح اليوم الإثنين، في منطقة الجليل الأعلى وصفد ومشارف جبل الشيخ، كما أطلقت صافرات الإنذار للمرة الثانية في منطقة الجولان السوري المحتل، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي بعد الفحص، أن صافرات الإنذار أطلقت نتيجة للقتال الداخلي بسورية وليس بسبب طائرة مسيرة.

وسمعت صافرات إنذار عدة في مدينة صفد وفي مجالس محلية في الجليل ومشارف جبل الشيخ، ولم يبلغ عن سقوط صواريخ أو قذائف كما لم يبلغ عن إسقاط أي جسم.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه لوسائل الإعلام، إنه تم إطلاق صافرات الإنذار في مدينة صفد وفي مجالس محلية في الجليل ومشارف جبل الشيخ بالجولان السوري المحتل.

وأضاف الجيش في بيانه أن صافرات الإنذار دوت في الجليل ومنطقة صفد نتيجة لتحديد ورصد عمليات إطلاق قذائف التي نفذت كجزء من القتال الداخلي في سورية.

وعليه، تم إطلاق صاروخين من المنظومة الدفاعية "العصا السحرية" لمواجهة واعتراض قذائف صاروخية كان يخشى أن تستهدف شمال البلاد، علما أنها سقطت داخل الأراضي السورية، ولم تقع إصابات أو أضرار، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن المنظومة الدافعية حاولت اعتراض جسم ما قادم من الجانب السوري، حيث رجحت أن الحديث يدور عن قذائف أو طائرة مسيرة اقتربت من أجواء البلاد.

ومساء أمس الأحد، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على محافظة حماة السورية انطلاقا من الأجواء اللبنانية، واستهدف القصف الإسرائيلي استهدف مركزًا للبحوث العلمية في منطقة مصياف في حماة وسط سورية.

وقالت وسائل إعلام مقربة من نظام بشار الأسد، إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 3 صواريخ إسرائيلية، فيما سقط الصاروخ الرابع قرب موقع البحث العلمي في مصياف.

وأضافت نقلا عن مصادر عسكرية أن سربا من 4 طائرات إسرائيلية حاول بساعات المساء استهداف موقع للأبحاث العلمية في مصياف السورية، لافتة إلى أن محاولة عملية الاستهداف تمت من أجواء بلدة الهرمل اللبنانية.

واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مرات عدة خلال الفترة القريبة الماضية مواقع سورية مختلفة، تصدت لها في بعض الأحيان الدفاعات الجوية السورية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018