تبادل لإطلاق النار على حدود غزة مع دورية للاحتلال

تبادل لإطلاق النار على حدود غزة مع دورية للاحتلال
أبراج مراقبة للاحتلال في غزة (أ ب)

تعرضت دورية للاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، الإثنين، إلى إطلاق نار من داخل قطاع غزة، دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار.

وقال جيش الاحتلال إنه أطلق النار على مطلق النيران، الذي لم يعرف مصيره حتى الآن.

ويأتي تبادل إطلاق النيران بعد أيام من الهدوء الذي تلا فتح معبر كرم أبو سالم، الأربعاء الماضي، رغم قرار الاحتلال إغلاق معبر إيريز، نهاية الأسبوع، "بسبب استمرار إطلاق البالونات الحارقة" تجاه بلدات إسرائيلية محاذية لقطاع غزّة.

وفي وقت سابق اليوم، أشارت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إلى أن الاحتلال "يتعمّد عدم التصعيد في قطاع غزّة، وأن يبقى معبر كرم أبو سالم مفتوحًا رغم البالون الحارقة"، ونقلت عن مصادر أمنية قولها إن انخفاضا كبيرًا حدث على عدد "الأحداث الأمنية" على حدود قطاع غزّة، وإنه يجب الانتظار عدّة أيام حتى تتضّح الصورة أكثر وحتى تسيطر حركة حماس على الأوضاع بشكل كامل. وفي حال استمرّت "الأحداث" في الأيام المقبلة، فإن الاحتلال سيدرس تصعيد خطواته في قطاع غزّة، لكنّ هنالك تفضيلا أمنيًا لمنح فرصة للاستقرار الأمني والتوصل للتسوية.

وحول سياسة الاحتلال عمومًا تجاه قطاع غزّة، كتب وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس، الأحد، منشورًا على صفحته في فيسبوك، قال فيه إن هدفه هو إسقاط "حكم حماس" في قطاع غزّة أو دفعه للاعتراف "بحق إسرائيل في الوجود" والإقرار بمبدأ "إعادة الإعمار مقابل نزع السلاح".

وأضاف ليبرمان أن هناك طريقتين لتحقيق ذلك: الأولى هي توجيه ضربة عسكرية قاسية تدمّر غزّة، ثم نعيد احتلالها وندفع ثمن ذلك من أرواح جنودنا، بينما الثانية هي خلق ظروف تدفع سكان غزّة من تلقاء أنفسهم لإسقاط حكم حماس واستبداله بقيادة براغماتيّة"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018