أوامر هدم 15 بيتاً "لمجهولين" في تل عراد بذريعة أنها "مكرهة للجمهور"!

أوامر هدم 15 بيتاً "لمجهولين" في تل عراد بذريعة أنها "مكرهة  للجمهور"!

وزع مفتشو وزارة الداخلية، صباح اليوم (الثلاثاء) أوامر هدم ضد 15 بيتًا في تل عراد، تابعة لعائلات النباري وأبو رياش. وجاء في قرار الحكم الصادر في محكمة الصلح في بئر السبع، أن "البيت يشكل مكرهة وازعاج للجمهور"!

وكان مفتشو الوزارة حضروا نحو الساعة العاشرة صباحًا، وقاموا بوضع أوامر الهدم الجماعية تحت حجر في مدخل البيوت. ولم يتم ذكر إسم صاحب البيت، بل كتب عليه "أمر هدم ضد مجهول"!

ويسكن ابناء عائلات النباري وأبو رياش على بعد كلم على الأقل من الشارع المؤدي إلى المستوطنات في الضفة الغربية.

ويقول حاتم النباري في حديث لموقع "عرب 48"، "إن أوامر الهدم اصدرت ضد كل من له قسيمة ارض في قرية حورة، ولكننا لا نستطيع الانتقال إلى القرية، حيث الكثير من الشبان لا يملكون قسائم. سمحوا لوالدي أن يشتري له وللأولاد الكبار فقط قسائم، وبقينا نحن الأولاد الصغار بدون قسائم بناء. اليوم تغيرت الأمور وأنا متزوج ولي ثلاثة أولاد، ولكن لا توجد حتى قسيمة واحدة في القرية.

وحول تاريخ التهجير يروي حاتم (26 عامًا) قصة عرب تل عراد، الذين تم ترحيلهم من أراضيهم في العام 1952 حيث يقول في حديث لموقع "عرب 48": "تم تهجيرنا في العام 1952 من منطقة الرهوة المحاذية لقرية اللقية، وكنا أصلا جزء من عشيرة الصانع التي امتدت حتى منطقة بلدة عومر اليوم. ومنذ ذلك التاريخ ونحن نعيش في هذه المنطقة، حيث لم يسمح لنا ببناء بيت حتى من الزنك بل بيت شعر أو أي بيت متنقل آخر. كان إذا قام أحدهم ببناء بيت من الزنك او خشابية، يحضرون خلال أيام ويقومون بهدمه. قبل سبع سنوات هدمت بيوتنا أثناء العواصف الشديدة وبدأ الناس ببناء بيوت من الحجر لايوائهم. لم تصدر الحكومة أي أمر بحق هذه البيوت حتى السنة الأخيرة. قبل أربعة أشهر حضروا وطالبونا بالحضور للجلوس مع مسؤولين في وزارة الداخلية ولكننا لم نحضر، فبدأت القرارات الجماعية ضد الناس".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018