بلدية بئر السبع تعلن للمحكمة العليا عن رفضها لإقتراح المحكمة وتطلب تحويل المسجد الى متحف

بلدية بئر السبع تعلن للمحكمة العليا عن رفضها لإقتراح المحكمة وتطلب تحويل المسجد الى متحف

أعلنت بلدية بئر السبع بصورة رسمية اليوم (الثلاثاء) للمحكمة العليا عن موقفها الرافض لإقتراح المحكمة العليا بخصوص فتح المسجد الكبير في بئر السبع لفترة مؤقته كمركز ثقافي اسلامي وأصرت على فتحه كمتحف!

وجاء إقتراح المحكمة العليا هذا خلال مداولتها لإلتماس مركز عدالة بخصوص فتح المسجد للصلاة.

ومن الجدير ذكره ان بلدية بئر السبع رفضت السماح للمسلمين بالصلاه في هذا المسجد منذ احتلال المدينة عام 1948 وطرد سكانها العرب منها وحظر العوده اليها أو دخولها من قبل الحكم العسكري على ضواحي المدينة. بعد انتهاء الحكم العسكري طالب المسلمون مرارًا وتكرارًا السماح لهم بالصلاة في هذا المسجد، الا ان البلدية رفضت ذلك.

في عام 2002 قدّم مركز عدالة التماسًا للعليا بواسطة المحامي مراد الصانع، من مركز "عدالة"، طالب فيه السماح للمسلمين بالصلاة في هذا المسجد اسوة بمساجد اخرى تم افتتاحها مثل مسجد حسن بيك في تل ابيب- يافا ومسجد دهمش في اللد ومساجد أخرى.

في اعقاب ذلك قامت المحكمة بتعيين لجنة وزارية لفحص الموضوع والتي قامت بدورها بتقديم توصيات لا تسمح للمسلمين بالصلاة في هذا المسجد. وفي الجلسة الاخيرة، في العاشر من كانون الثاني 2005، انتقدت المحكمة تركيبة اللجنة الوزارية التي لم تضم أي عربي مسلم ولم تأخذ بعين الاعتبار حقوق المسلمين في بئر السبع.

وقد اقترحت المحكمة بأن يتم تسوية الموضوع من خلال فتح المسجد كمركز ثقافي إسلامي في بئر السبع لفترة مؤقتة، بعدها يحق للملتمسين تقديم طلب اخر للصلاه في المسجد اذا سمحت الظروف بذلك.

وعلى الصعيد نفسه، قدمت جمعية "مؤازرة وحماية حقوق البدو في إسرائيل" نهاية الاسبوع شكوى في الشرطة ضد بلدية بئر السبع، لشروعها بترميم الجدران الخارجية للمسجد، بدون الرجوع إلى الجمعية – وفقًا لقرار سابق للمحكمة العليا بت في التماس سابق قدمته الجمعية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018