جمعية حقوق المواطن تطالب جامعة حيفا بإضافة اللغه العربية إلى اليافطات الموجودة داخل الحرم الجامعي

جمعية حقوق المواطن تطالب جامعة حيفا بإضافة اللغه العربية إلى اليافطات الموجودة داخل الحرم الجامعي

توجهت جمعية حقوق المواطن في الأسبوع المنصرم لرئيس جامعة حيفا، بروفيسور أهارون بن زئيف، مطالبةً إياه بالعمل على إضافة يافطات باللغة العربية في الحرم الجامعي.

وقال المحامي عوني بنا من جمعية حقوق المواطن في الرسالة أن عدم إضافة يافطات باللغة العريبة في الحرم الجامعي يمس في حق الأقلية العربية باللغة وفي حقهم الدستوري بالمساواة.

يذكر أن جمعية حقوق المواطن كانت قد توجهت قبل حوالي السنتين لجامعة حيفا بنفس الطلب إلا أن الجامعة رفضت الطلب في حينه، وادعت أن الجامعة غير مجبرة بإضافة يافطات باللغة العربية.

وفي رده قال المحامي بنا أن موقف الجامعة الاَنف ذكره غير مقبول بتاتاً، وأشار إلى المستجدات في قرارات المحكمة العليا بشأن حق الأقلية العربية في الدولة باللغة ومكانة اللغة العربية كلغة رسمية. بالإضافة إلى أن إضافة اليافطات باللغة العربية هي ضرورية نظراً لأن الجامعة هي مؤسسة عامة، تخدم الجمهور، وتحصل على تمويل منه، بالإضافة إلى كونها مؤسسة أكاديمية للتعليم العالي.

وأضاف: "من نافل القول، إن حق الإنسان في اللغة ينبع من حقه في التعليم، وعليه فعلى الجامعة، كمؤسسة أكاديمية تعليمية، أن تعمل جاهدةً لتحقيق هذه الحقوق وعدم المس بها".

يذكر أنه في العام 2002، قبلت المحكمة العليا إلتماساً قدمته جمعية حقوق المواطن بالمشاركة مع عدالة ضد بلديات المدن المختلطة في الدولة، طالبت فيه الجمعية إضافة اللغة العربية على جميع يافطات الطرق التي تقع ضمن مناطق نفوذ هذه المدن. وقد جاء في قرار المحكمة أن الحق بالمساواة وحرية الفرد بإستعمال لغة الأم والمكانة الخاصة للغة العربية في الدولة، يحتّمون إضافة اللغة العربية ليافطات الطرق في المدن المختلطة.

وأضاف المحامي بنا في الرسالة أنه إضافةً إلى الواجب القانوني الذي يملي على الجامعة إضافة اليافطات باللغة العربية، فإن مسؤوليتها، كمؤسسة عامة، تملي عليها هذا الواجب، إذ أن جامعة حيفا تتمتع بمكانة خاصة في وسط الأقلية العربية، وذلك لأن نسبة الطلاب العرب الذين يتعلمون فيها هو الأكبر في البلاد (20%).

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018