اليوم اضراب عام في المدن والقرى العربية احتجاجا على مجزرة شفاعمرو

اليوم اضراب عام في المدن والقرى العربية احتجاجا على مجزرة شفاعمرو

ادان بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، مساء امس الخميس المجزرة التي وقعت في شفاعمرو واصفا اياها بـ"جريمة بشعة نفذها ارهابي متعطش للدماء".

واعتبر بيان شارون ان "هذا الحادث الارهابي هو محاولة تهدف الى المس بالعلاقات بين مواطني اسرائيل. والارهاب بين المواطنين هو الامر الاكثر خطورة على مستقبل اسرائيل واستقرار الدمقراطية".

من جانبه قال الرئيس الاسرائيلي موشيه كتساب ان جميع مواطني اسرائيل يستنكرون هذه الجريمة البشعة.

من جانبه المح وزير الامن الداخلي الاسرائيلي غدعون عيزرا الى ان المجزرة الرهيبة التي نفذها مستوطن يهودي متطرف في مدينة شفاعمرو بشمال اسرائيل جاءت في اطار محاولات اليمين المتطرف الاسرائيلي لمنع تنفيذ فك الارتباط.

وكان مستوطن يهودي من مستوطنة تفوح قد فتح النار داخل حافلة ركاب في شفاعمرو وقتل اربعة مواطنين شفاعمريين.

ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن عيزرا قوله ان "هذا اعتداء بكل معنى الكلمة ولا يجوز ان يقع".

واضاف "اقول لكل من يسعى الى انهاك قوات الامن انه ينهك دولته هو.

هذا حدث خطير وآمل ان يكون وحيدا".

واضاف وزير الامن الداخلي الذي حضر الى شفاعمرو "كنا نخشى من وقوع اعتداء كهذا".

ويفيد مراسلنا ان الشرطة نقلت مساء اليوم عدة مئات من قواتها بطائرات ومروحيات من منطقة الجنوب الى قاعدة للشرطة قريبة من شفاعمرو، ومن هناك توجهت نحو المدينة لتعزيز القوات المتواجدة فيها ومساعدتها على اخراج جثة القاتل.

ويذكر ان الشرطة الاسرائيلية كانت حشدت 15 الفا من افرادها في جنوب اسرائيل لمنع معارضي فك الارتباط من الدخول الى قطاع غزة.

وتتحسب اجهزة الامن الاسرائيلية من تفاقم الاوضاع في شمال اسرائيل في اعقاب مقتل المواطنين العرب الأربعة بشفاعمرو.

وقالت مصادر في الشرطة الاسرائيلية في شفاعمرو ان الشرطة احضرت الى المكان المتوقفة فيه الحافلة التي وقعت فيها المجزرة الرهيبة في شفاعمرو رجال دين بهدف تهدئة الوضع وتمكين الشرطة من اخراج جثة الارهابي الذي نفذ المجزرة.

ودخل الاب الياس شقور الى الحافلة ثم خرج منها وقال للجموع المحتشدة حول الحافلة "رأيت جثة هذا المجرم".

وحاول الاب شقور تهدئة الجموع الغاضبة التي بدأت تطلق هتافات ولم يتمكن الاب شقور من تهدئة الجموع الغاضبة على المجزرة الرهيبة، فغادر المكان لكنه عاد لاحقا مع الشيخ احمد ابو عبيد، امام الطائفة الدرزية وحاولا تهدئة الجموع الغاضبة مرارا لتمكين الشرطة من اخراج جثة القاتل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018