موفاز يربط بين مجزرة شفاعمرو وتصريحات قادة اليمين المتطرف

موفاز يربط بين مجزرة شفاعمرو وتصريحات قادة اليمين المتطرف

قال وزير الأمن الاسرائيلي، شاؤول موفاز، مساء اليوم السبت، ان الجهاز الأمني الاسرائيلي سيدرس اصدار اوامر اعتقال ادارية ضد نشطاء اليمين المتطرف، مضيفا في تصريحات للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي انه يعارض، مبدئياً، اصدار هذه الأوامر الا ان الجهاز الامني سيعمل لاعتقال كل من يوصي الشاباك باعتقاله".

وربط موفاز بين المجزرة الارهابية التي ارتكبها السفاح اليهودي عيدن ناتان زادة في مدينة شفاعمرو، يوم الخميس الماضي، وبين تصريحات قادة اليمين المتطرف وتسلل نشطاء اليمين الى مستوطنات غوش قطيف في ليلة وقوع المجزرة. وانتقد تصريحات قيادة اليمين المتطرف التي تحث على العنف، وقال ان هذه التصريحات "تخلق اجواء تشرع قيام الافراد بمثل هذا العمل".

وقال موفاز معقبا على مجزرة شفاعمرو: "يمكننا الادراك بأن عددا من شبان تفوح كانوا شركاء في معرفة مخططات القاتل، وقد اعتقلوا، وسنعرف في المستقبل ما اذا كان المقصود تنظيما او عملا فرديا".

ولم يستبعد موفاز وجود ارهابيين اخرين في صفوف اليمين المتطرف يخططون لاعمال مشابهة، وادعى: "لا يمكننا الوصول الى رأس كل مهووس يتواجد على تلة نائية ما ويعد لعملية القتل التالية"!

ويستدل من تصريحات موفاز بخصوص الخلاف حول شكل دفن السفاح انه لا يعارض دفنه في مراسم ومقبرة عسكرية بسبب نوعية الجريمة التي اقترفها ضد المواطنين العرب، وانما لأنه لا يريد دفن قاتل الى جانب ضحايا الجيش الاسرائيلي. وقال حرفيا ان دوافع القرار "كانت اخلاقية ولا شيء غير ذلك"، مضيفا "ان الدولة لا يمكنها دفن قاتل الى جانب "شهداء" معاركها". واعتبر دفن زادة بمراسم مدنية في مدينته مسألة انسانية تاخذ في الاعتبار والديه"!

يشار الى ان والد السفاح دافع عن الجريمة التي اقترفها ابنه وزعم انه دافع عن نفسه". وهدد زادة الأب بنقل جثة ابنه الى باحة منزل موفاز وبالاستئناف ضد قرار منع دفنه بمراسم عسكرية.

وتطرق موفاز الى خطة فك الارتباط واليوم التالي لتنفيذها، وقال ان هناك ثلاثة مبادئ سيتم العمل بروحها: استمرار العملية السياسية على أساس خارطة الطريق، تحقيق قدر اكبر من الأمن لدولة اسرائيل، ومبدأ نزع السلاح. وقال انه يجب اولا الانفصال عن مسألة الحكم العسكري ولكن من خلال الاحتفاظ بالسيطرة على المعابر.

وقال ان اسرائيل وافقت على بناء ميناء بحري وتشكيل طاقم لفحص المسائل الأمنية. اما مسألة المطار فلم تناقش في هذه المرحلة لأن هناك الكثير من المشاكل" على حد زعمه.

وحسب رأي موفاز "سيهدأ "الارهاب" في قطاع غزة وسنتقل مركز الثقل الى الضفة الغربية". وقال ان اسرائيل ستحتفظ بالسيطرة على المجال الجوي لكنها لن تتواجد على محور فيلادلفي (صلاح الدين). مضيفا انه سيتم في نهاية الشهر المقبل انتشار القوات المصرية هناك.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018