الشرطة الاسرائيلية تنفي التحقيق مع افرادها حول مجزرة شفاعمرو

الشرطة الاسرائيلية تنفي التحقيق مع افرادها حول مجزرة شفاعمرو

نفت وحدة التحقيق مع افراد الشرطة، التابعة لوزارة القضاء الاسرائيلية، ان تكون قد فتحت تحقيقا مع اي من افراد الشرطة الذين تواجدوا في شفاعمرو ساعة وقوع المجزرة، يوم الخميس الماضي، وقالت انها لم تتلق اي معلومات حتى الآن تثير الشبهات حول اهمال الشرطة، كما ادعت بعض وسائل اعلام الاسرائيلية التي قالت ان الشرطة وقفت مكتوفة الايدي امام ما تسميه "التنكيل" بالقاتل.

واكدت الشرطة بدء التحقيق مع مواطنين من شفاعمرو في ظروف مقتل السفاح، في وقت تم فيه تسريب معلومات مغرضة تزعم قيام المواطنين بالتنكيل بالقاتل بعد تقييده وانتزاع سلاحه.

وقال المفتش العام للشرطة الاسرائيلية، موشيه كرادي لاذاعة الجيش الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، انه كان يمكن منع تدهور الاحداث لو تواجدت قوة اكبر من الشرطة في المكان، ملمحا الى عدم مقدرة الشرطة على القيام بمهامها في هذه الفترة حيث تضطر الى المشاركة في تطبيق خطة فك الارتباط ومنع المستوطنين واليمين المتطرف من التسلل الى المستوطنات المنوي الجلاء عنها.

وعلم موقع "عرب 48" ان الشرطة الاسرائيلية في لواء الشمال بدأت، يوم الاحد، التحقيق في ظروف المجزرة التي ارتكبها السفاح عيدن ناتان زادة واسفرت عن استشهاد اربعة مواطنين من المدينة. ، واستدعت الشرطة ثلاثة مواطنين للتحقيق معهم.

ونفى الناطق بلسان شرطة لواء الجليل الرائد كوبي دافيد تنفيذ اي اعتقالات، حسب ما نشرته "هآرتس" امس.

على الصعيد ذاته قال الصحفي زايد خنيفس الذي تناقلت وسائل الاعلام العبرية امس الاول، صورة التقطها للسفاح، وزعمت انها تؤكد التنكيل به، ان يكون المواطنون قد ارتكبوا عملية تنكيل (لينش) بالسفاح. وكان خنيفس يتحدث الى "صوت اسرائيل" باللغة العبرية. كما شكك خنيفس بمصداقية الشريط الذي عرضته القناة العاشرة مساء امس الاول والذي ادعت القناة خلال التعليق عليه انه يظهر زادة على قيد الحياة وغير مسلح، فيما كان مواطنون "ينكلون به"!

وكنا قد نقلنا امس الاول على لسان مواطنين من شفاعمرو تخوفهم من ان يكون هذا التسريب المتعمد للصور، رغم قيام الشرطة باستصدار امر يمنع نشرها، يستهدف تحضير الأرضية لتنفيذ اعتقالات في صفوف المواطنين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018