عيزرا: "سنجري تحقيقا حول من قتل الجندي (السفاح) في شفاعمرو"

عيزرا: "سنجري تحقيقا حول من قتل الجندي (السفاح) في شفاعمرو"

عقدت الهيئة العامة للكنيست اليوم الاربعاء جلسة خاصة بمبادرة رئيس الكنيست رؤوبين ريفلين لبحث موضوع العملية الارهابية في شفاعمرو التي راح ضحيتها 4 من مواطني المدينة وعدد من الجرحى.

وافتتح ريفلين الجلسة مقدماً تعازيه لاهالي الضحايا الذين حضروا خصيصاً للكنيست من اجل متابعة الجلسةالخاصة. وشدد ريفلين على ان العملية ارهابية قام بها جندي ارهابي بدوافع عنصرية.

وتحدث النائب واصل طه باسم كتلة التجمع وافتتح خطابه باللغة العربية وقال:" ان هذا العمل هو عمل ارهابي اجرامي دنيء وجبان استهدف مواطنين عرباً من بلدة شفاعمرو ووقع الاختيار على اخوتنا وابناؤنا هنالك وكان كل واحد منا مرشح ليكون هو الضحية. دينا وهازار بناتنا ونادر وميشيل اخواننا ستظل ذكراهم محفورة في قلوبنا كمواطنين ارادوا الحياة بكرامة وحرية في هذه البلاد. في الايام القليلة الماضية سمعنا شجب واستنكار للعملية الارهابية من جميع المستويات السياسية من رئيس الحكومة مروراً بالوزراء واعضاء الكنيست، لكن هذا لا يكفي ويجب العمل على تغيير التوجه والتعامل مع الجماهير العربية يجب عدم النظر الينا كأعداء لهذه الدولة بل كمواطنين يريدون العيش الكريم يريدون المساواة والحرية لكن بكرامة وكبرياء سكان البلاد الاصليين. يجب العمل من اجل اقتلاع جذور الارهاب من المستوطنات ومن بين رجالات اليمين المتطرف".

النائب محمد بركة من جهته رحب بأهالي الضحايا وقال ان هذه الجلسة هي جلسة خاصة من اجل اعلان التماثل مع اهالي الضحايا ضد العنصرية وضد التطرف، ودعا الى عدم الاكتفاء بالاقوال والانتقال الى الافعال.

وقال النائب طومي لبيد(شينوي) "ان السبب الرئيسي في وقوع العملية في شفاعمرو هو التحريض المستمر".

واكد النائب يوسي سريد (ميرتس) ان "التحريض القومجي العنصري المستمر ضد الجماهير العربية قد ادى الى وقوع المجزرة في شفاعمرو، هؤلاء القتلى هم ضحايا غض الطرف من قبل السلطات الاسرائيلية عن التحريض المستمر من قبل عصابات كهانا وغيرهم من المتطرفين".

وقال النائب عبد المالك دهامشة ان الذي اطلق الرصاص شخص واحد لكن خلفه اعداد كثيرة من المتطرفين اليهود.

من جانبه سرد وزير الامن الداخلي، غدعون عيزرا، وقائع وتفاصيل العملية الارهابية وشدد على ان وزارته قد شكلت طاقم للتحقيق في العملية سيما على صعيدين الاول التحقيق وتقصي الحقائق حول العملية الارهابية نفسها والثاني حول ما وصفه بالاحداث التي تلتها من قتل الجندي الارهابي ومهاجمة رجال الشرطة والاعتداء على الممتلكات.

وفي سياق منفصل في اطار اقتراح على جدول الاعمال، القى النائب جمال زحالقة كلمة قال فيها: "ان حملة الاستنكارات من قبل السياسيين الاسرائيليين تفقد معناها عندما تقرن بالتنصل من المسؤولية. فالقاتل لم يهبط من المريخ وانما ولد وتعلم وكون وجدانه وعالمه العنصري والارهابي في هذه البلاد وتأثر بالاجواء العنصرية والتحريض الدموي ضد العرب واستلهم من عمليات القتل التي قامت بها قوات الامن الاسرائيلية ضد المواطنين العرب التي لم يتبعها تحقيق او عقاب وتشبع بما تبثه الدوائر الرسمية ان الجماهير العربية "خطر ديموغرافي وامني وسياسي". واضاف زحالقة:" لكل جريمة خلفية والتركيز على المجرم وحده هو محاولة لطمس القضية وتعبيد الطريق للجريمة القادمة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018