إصابة العشرات ووقوع أضرار كبيرة في الممتلكات في قرى الجديدة وجولس ويركا وفسوطة بعد أن تعرضت لإعصار..

إصابة العشرات ووقوع أضرار كبيرة في الممتلكات في قرى الجديدة وجولس ويركا وفسوطة بعد أن تعرضت لإعصار..

وكانت قد أشارت تقارير إعلامية في وقت سابق إلى أنه وبعد ثلاثة أيام من الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات راح ضحيتها خمسة فلسطينيين في الجليل والمثلث والضفة الغربية، ضربت مساء أمس، الثلاثاء، عاصفة قوية من البَرَد منطقة الجليل الغربي والجولان السوري المحتل، ما أدى إلى إصابة أكثر من 70 شخصاً بجروح متوسطة جراء حوادث الطرق أو سقوط أعمدة الكهرباء والأشجار.

وجاء أن المياه الغزيرة أدت إلى إغلاق شارع (4) بالقرب من نهارية، في حين اقتلعت الأشجار وسقطت أعمدة كهرباء في شارع (70) في الجليل الغربي قرب مستوطنة "طال-إيل". كما أصيب أب وولديه في حادث طرق في شارع الجديدة – كفرياسيف، وأصيب إثنان من المسافرين في شارع (85) بين مدينتي عكا وكرميئيل، وذلك بسبب الأحوال الجوية العاصفة.

كما جاء أن عدداً من أعمدة الكهرباء قد سقطت بالقرب من نهارية، وأدت الأمطار الغزيرة إلى تراكم المياه على الشارع الذي يربط نهارية بعكا، ما أدى إلى عرقلة حركة السير.

وتشير تقارير الأرصاد الجوية إلى أن عاصفة البَرَد قد بدأت في جبال الكرمل في منطقة حيفا، وتحركت بفعل الرياح الغربية الجنوبية باتجاه نهارية، والجليل والجولان.

ووصلت عاصفة البَرَد إلى الجولان، حيث تساقط البرد بغزارة لعدة دقائق.

كما أشارت التقارير إلى عاصفة جنوبية في إيلات، حيث هبت الرياح بسرعة 70 كيلومتراً في الساعة، وتسببت في اقتلاع عدد من الأشجار وأعمدة الكهرباء، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

وجاء أن شجرة نخيل قد سقطت في الشارع الرئيسي في إيلات ما أدى إلى تحطم سيارتين، وإصابة ثلاثة من الركاب بجروح. كما اقتلعت خمسة أشجار أخرى وسقط أربعة أعمدة كهرباء، كما اقتلع عدد من اللوحات الإعلانية الضخمة بسبب الرياح.

ومن المتوقع أن يستمر تساقط الأمطار المصحوبة بالعواصف الرعدية في الشمال والمركز، والتي ستستمر حتى صباح يوم الخميس.

أصيب العشرات من أهالي قرية الجديدة الجليلية ووقعت أضرار كبيرة في الممتلكات وذلك جراء الإعصار الذي ضرب القرية في ساعات بعد ظهر أمس.

وجاء أن الإعصار ضرب القرية في الجهة الشرقية وتسبب بأضرار بالغة في البيوت، حيث تحطم زجاج النوافذ والمحلات التجارية وسقطت خزانات المياه عن الأسطح، واقتلعت الإشجار وأعمدة الكهرباء، كما أدى إلى وقوع عدد من حوادث السير وإغلاق الشوارع وانقطاع التيار الكهربائي.

وفي حديث لعرب48 مع الأخ محاسن قيس، عضو المجلس المحلي الجديدة -المكر أفاد أن الشارع الرئيسي عكا صفد قد أغلق لعدة ساعات، في حين لا يزال شارع الجديدة كفرياسيف مغلقاً، وذلك بسبب حوادث السير التي وقعت نتيجة الإعصار، علاوة على سقوط أعمدة كهرباء رئيسية في المنطقة!

وأضاف أن الإعصار ضرب الجهة الشرقية من القرية، متجهاً باتجاه قريتي جولس ويركا قرابة الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر يوم أمس، واستمر لعدة دقائق أدت إلى وقوع أضرار كبيرة جداً في الممتلكات، ووقوع العشرات من الإصابات، استدعى بعضها النقل إلى المستشفى.

كما أفاد أن فرق الإنقاذ والشرطة هرعت إلى المكان، في حين تقوم طواقم من شركة الكهرباء على إصلاح الأضرار الناجمة والتي أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي.

يشار إلى أن هذا الإعصار يعتبر حالة نادرة تضرب في المنطقة ولا يذكر أهالي الجديدة والمنطقة وقوع عاصفة مماثلة من قبل.

كما تشير التقارير الإعلامية إلى أن التيار الكهربائي مقطوعاً في قرى الجديدة وكفرياسيف وجولس ويركا.


وقام النائب د.جمال زحالقة بزيارة إلى المناطق المنكوبة بالإعصار بعد ساعات قليلة من وقوعه، قادماً من منطقة وادي عارة التي نكبت بالفيضانات..

وقام النائب زحالقة بجولة في قرية الجديدة، واطلع على الأضرار الناجمة عن الإعصار، حيث التقى الأهالي المتضررين.

وخلال الجولة، تلقى النائب زحالقة مكالمة هاتفية من مدير مكتب رئيس الحكومة بالوكالة، إيلان كوهين، أبلغه فيها الرد على الرسالة التي وجهها إلى رئيس الحكومة بالوكالة، طلب فيها اعتبار منطقة وادي عارة منطقة منكوبة بكارثة طبيعية، وتقديم التعويضات للأهالي والسلطات المحلية وتطوير البنى التحتية لمنع تكرار المأساة.

وجاء في الرد أن أولمرت وجه تعليماته إلى مدير مكتبه بايجاد حلول جذرية لتعويض المتضررين وإصلاح الأضرار.

وقال النائب زحالقة إنه يجب إضافة كل من الجديدة ويركا وجولس وفسوطة، وغيرها من البلدات التي ضربت فيها العاصفة والإعصار في منطقة الجليل.

وجاء أن مدير مكتب رئيس الحكومة وعد بفحص الموضوع، لأن الحكومة لم تتلق بعد تقارير وافية عن أضرار الإعصار في تلك المناطق.

وعقب النائب زحالقة على سلسلة الكوارث الطبيعية قائلاً:" بعد الجولة التي قمت بها في منطقتي وادي عارة والجليل الغربي المنكوبتين، شاهدت بأم عيني الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنى التحتية وبيوت وممتلكات المواطنين، من سيارات وأشجار ومحاصيل زراعية، وهذا الأمر يتطلب تدخلاً سريعاً من الحكومة لتعويض الناس والسلطات المحلية، فلا الأهالي ولا السلطات المحلية بإمكانهم تحمل تبعات ونفقات إصلاح الأضرار نظراً للأوضاع الإقتصادية الصعبة".

"والحل المطلوب هو الإعلان عن هذه المناطق مناطق منكوبة بكارثة طبيعية، بكل ما يعني ذلك من أجراءات تعويض كاملة وشاملة للأملاك الخاصة والعامة".

وأضاف زحالقة:" كان المصاب المفجع وهو غرق الشابة المرحومة سحر محاميد من أم الفحم أصعب ما في هذه الكوارث".
يشار إلى أن وفداً عن التجمع الوطني الديمقراطي، شارك فيه النائب زحالقة، قد زار بيت المرحومة وقدم التعازي لذويها.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018