قاتلة الطفل المرحوم باسم الطوري – هي زوجة أبيه الثالثة

قاتلة الطفل المرحوم باسم الطوري – هي زوجة أبيه الثالثة

سمحت محكمة الصلح في بئر السبع بكشف النقاب عن الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الطفل المرحوم باسم الطوري، ابن الأعوام الأربعة، والذي عثر جده صباح الخميس الماضي على جثته في حاوية للنفايات في المدينة، بعد أن كانت العائلة أعلنت عن فقدان آثاره الساعة السادسة من مساء الأربعاء.

ويتضح من تحقيق الشرطة أن قاتلة الطفل هي زوجة والده الثالثة، صبرين الطوري (22 عامًا) – والتي اعترفت، وفقما جاء على لسان الشرطة، بأنها "قامت بذبح الطفل باسم بسكين ومن ثم وضعته في حاوية النفايات، بعد ان لاحظت عدم وجود أي شخص في المنطقة".

ويتضح من التحقيق أن والدة الطفل المجني عليه شاهدتها، على غير عادتها، تلقي "كيساً من النفايات في حاوية النفايات"، ولكنها لم تستغرب الأمر.

وقال قائد وحدة الاستجواب في شرطة النقب، إن زوجة الوالد شحدة الطوري (55 عامًا)، وهو متزوج من ثلاث نساء، انجبت له اثنتان منهما 21 ولدًا – قد قامت بـ"ذبح باسم بسكين بعد أن أدخلته إلى بيتها وتناول الطعام"، ومن ثم قامت بوضع جثته في كيس، والقتها في حاوية النفايات في الحارة التي تعيش فيها.

وشرحت الوالدة للمحققين في وجدة الاستجواب، إبراهيم القرعان ورافي عاموس، إنّها قامت بجريمتها البشعة بسبب "الغيرة من زوجتيه"، لكونها أنها لم تنجب أطفالا، وذلك بالرغم من أنها متزوجة منذ نصف عام فقط، وادعت أن زوجها "يقوم بتدليلهن وتدليل الطفل المرحوم المحبوب عليه بصورة خاصة – وهو ابنه من المرأة الثانية".

وكان قاضي محكمة الصلح في بئر السبع، نصر أبو طه، مدد اعتقال صبرين لمدة 12 يومًا على ذمة التحقيق. وتوجه لها الشرطة شبهة الاختطاف والقتل.

وبعد أن سمع الوالد من محققي الشرطة عن قيامها بالكشف عن الفاعل، عقب الأب المكلوم بالقول: "لن أصفح عنها في حياتي. أنا لا أفهم كيف استطاعت القيام بقتل طفل لا ذنب له".

وقد انضمت عائلة المرأة إلى شجب واستنكار هذه الجريمة البشعة، وقالوا إنهم غير مسؤولين عنها، في حين يعمل وجهاء في المدينة من أجل تهدئة الخواطر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018