جوليا تغني "أحبائي" في بيروت

جوليا  تغني "أحبائي" في بيروت


أعربت المغنية اللبنانية جوليا بطرس عن فخرها بصمود المقاومة في العدوان الإسرائيلي على لبنان في يوليو تموز الماضي وأشادت بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لقيادته هذه المعركة عبر غنائها لواحدة من خطبه خلال تلك المعركة.

ووقفت جوليا أمام أكثر من ستة آلاف مشاهد في بيروت، ليل الجمعة، لتثني على مقاومة حزب الله خلال 34 يوما من حربه مع إسرائيل.

واستهلت جوليا حفلتها في بيروت والتي تأتي في إطار جولة عربية تقودها إلى قطر دبي ودمشق وحلب بأغنية جديدة يقول مطلعها "من لوث ارضي بدمائه قد رحل الآن وفر كذليل تائه كأي جبان... قد هزم الآن انتصر لبنان".

واستتبعتها ببعض من أغانيها الوطنية السابقة مثل أغنية "ربما تسلبني آخر شبر من ترابي. ربما تطعم للسجن شبابي ...لكن لن أساوم ولآخر نبض من عروقي سأقاوم." وأغنية "نقاوم نقاوم للرمق الأخير نقاتل بعزمنا وما لنا نظير نقاوم نقاتل وشعبنا قوافل ودربنا التحرير من بقاع الأرض إلى كل أسير."

وقالت جوليا في مستهل الحفل "أؤكد لكم أن كل واحد موجود هنا الليلة ساهم بإنجاح عمل احبائي..الليلة سأعني للحبيب وللوطن الحبيب لبنان الذي منذ زمن له مكانة خاصة في قلبي هو وطني أكيد ولكن بعد حرب تموز صار عندي اعتزاز كبير جدا بانتمائي لهذا الوطن العظيم."

وعمل أحبائي الفني يهدف إلى مساعدة عوائل شهداء لبنان الذين سقطوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير. ويعود ريع مبيعات هذا العمل بالكامل مضافا إليه التبرعات المالية المباشرة عبر الحساب المصرفي المخصص له إلى عوائل شهداء لبنان في حرب تموز 200.

ووزعت نشرة في الحفل تتضمن كلمات قصيدة أحبائي التي استوحتها جوليا من رسالة السيد حسن نصر الله التي رد بها على رسالة المقاومين، وهي من إعداد غسان مطر وتلحين زياد بطرس.

وتقول جوليا "لفتني في خطاب السيد حسن نصر الله وجدانه لم يكن السياسي الذي نعرفه أو رجل الدين، كان الأب والأخ والصديق. اثر في ... لفتني بدموعه بنبرة صوته التي ارتجفت وهو يخاطب المقاتلين قائلا انتم السادة وانتم القادة لا سيما انه في نظرهم تلك الهالة والصورة العظيمة. شعرت كم كان كبيرا بتواضعه".

وتقول مطلع القصيدة "أحبائي.. استمعت إلى رسالتكم وفيها العز والإيمان فانتم ثلما قلتم رجال الله في الميدان ووعد صادق انتم وانتم نصرنا الأتي وانتم من جبال الشمس عاتية على العاتي. بكم يتحرر الأسرى بكم تتحرر الأرض بقبضتكم بغضبتكم يصان البيت والعرض"

وبين الأغنية والأخرى كان الحضور يقف مرددا شعار "أبو هادي" في إشارة إلى السيد حسن نصر الله الذي استشهد ابنه هادي في إحدى معارك التصدي للاحتلال الإسرائيلي عام 1997.

وفي معظم اغانيها كانت جوليا تحث على المقاومة كما في أغنية "قاوم فيداك الإعصار وتقدم فالنصر قرار إن حياتك وقفة عز تتغير فيها الأقدار."

وغنت "انا خوفي على أولادي" و"بنحبك اي" و"تعودنا عليك" و"وين مسافر" و"ما عم افهم عربي" و"نحن الثورة والغضب" و"غابت شمس الحق".

وتولت الفرقة الموسيقية المؤلفة من نحو خمسة وخمسين عازفا بقيادة المايسترو هاروت فازيليان عزف بعض أغاني جوليا التي رددها الكورس ومنها أغنية "يا ثوار الارض".

وكانت جوليا بدأت مسيرتها الفنية في سن الثانية عشرة بأغنية فرنسية "الى أمي" واشتهرت في عام 1985 عندما أدت أغنية "غابت شمس الحق" من تلحين شقيقها زياد والتي عبرت عن الغضب من قتل الابرياء من أطفال ونساء ورجال وشيوخ من المدنيين.

وحازت على عدد من الأوسمة الوطنية والدولية بما فيها وسام رئيس الجمهورية تكريما للدور المساند من خلال صوتها للمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي قبل تحرير الجنوب في مايو أيار 2000.



"عرب48، رويترز"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018