العثور على أحفور عمره 125 مليون سنة.. الديناصورات كانت تسبح!

العثور على أحفور عمره 125 مليون سنة.. الديناصورات كانت تسبح!

أفادت مجلة «جيولوجي» الأميركية في عددها الذي يصدر في حزيران (يونيو) المقبل، ونشرت محتوياته على مـــوقعها الالكتروني، بأن فريقــــاً علمياً يقوده الإسباني روبن إزكــــويرا عثر على آثار تبين أن الديناصورات كانت قادرة على السباحة، وهي النتيجة التي تشكل إجابة عن سؤال مثير سبق طرحه قبل عقود طويلة.

وأشارت المجلة إلى أن الفريق العلمي عثر في حوض كاميروس شمال إسبانيا، على آثار أحفور لأحد الزواحف تعود إلى نحو 125 مليون سنة، يبلغ طوله 15 متراً وترك 12 بصمة.

وأكد العلماء أن «هذه البصمات هي آثار عملية سباحة، ما يعد أول دليل على أن الديناصورات كانت قادرة على السباحة». واستند العلماء في استنتاجاتهم على حساب آثار البصمات التي تدل على أن من تركها له أظافر طويلة، فضلاً عن حساب المسافة التي تفصل بين الأقدام.

كما أوضح فريق علمي آخر أن الكائن، صاحب البصمات، كان يعيش فيما يشبه بحيرة يصل عمق المياه فيها إلى ثلاثة أمتار.

وقال العلماء إنهم متأكدون، وفقاً لجميع المعطيات المتوافرة، من أن الأمر يتعلق بديناصور له ساقان اثنتان. يذكر أنها المرة الأولى التي يثبت فيها أن فصيلة معينة من الديناصورات كانت قادرة على السباحة، حيث أن أغلب الأبحاث تشير إلى أن فصيلة من الديناصورات من ذوات السيقان الأربع كانت فقط قادرة على البقاء داخل المياه وليس السباحة فيها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018