فكّ الجزء الأكبر من جينوم القطّ..

فكّ الجزء الأكبر من جينوم القطّ..

نجح باحثون أمريكيون في فكّ الجزء الأكبر من جينوم الحمض النووي للقطّ، وهو سابع فصيل من الثدييات، بما يفتح الباب أمام التوصل لعلاج العديد من الأمراض الحيوانية والبشرية.

يذكر أنّ عشرين من فصائل الحيوانات تمّ فكّ جينومها من ضمنها الكلاب وقردة الشمبانزي والفئران والجرذان والأبقار. غير أنّ فوائد التوصل إلى فكّ جينوم القطّ تعتبر أكثر وعودا من البقية فيما يتعلق بعلاج أمراض بشرية، وفق ما أوضح الدكتور ستيفن أوبراين، من المعهد الأمريكي للسرطان، وذلك في الدراسة التي تنشر في عدد نوفمبر/تشرين الأول من مجلة "جينوم ريسرش." والقطط عرضة لأكثر من /200/ مرض قريب من الإنسان مثل فئة من الإيدز ووباء السارس وكذلك السكري، وفقا لأوبراين. ولذلك فإنّ التعرف على جينوم القطّ يمكن أن يسمح بتطوير لقاحات جديدة وعلاجات.

وتتضمن الدراسة الجديدة مفاتيح نحو ثلثي الحمض النووي لقطّ "سينامون" وهو المعروف بقطّ الميسوري، والذي تمت دراسته في جامعة كولومبيا.

وقال المسؤولون على الدراسة إنّه النتائج الكاملة لفكّ جينوم القطّ منتظرة خلال العام المقبل.

وفي وقت سابق من العام، توصل فريق بحث علمي دولي إلى تحديد خريطة جينات (جينوم) القرد الهندي الصغير وهو فصيلة قريبة من البشر. ويفتح ذلك الإنجاز الباب أمام مزيد من المساعدة في فهم بيولوجيا الإنسان وتحسين التجارب على الأدوية وأبرزها الإيدز...

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018