ألوف بن في "هآرتس": "خطة إسرائيلية للسلام" رداً على خطة "خارطة الطريق"

ألوف بن في "هآرتس": "خطة إسرائيلية للسلام" رداً على خطة "خارطة الطريق"

قال ألوف بن, المعلق السياسي في صحيفة "هآرتس", اليوم الأحد, إن طاقماً خاصًا أقامه رئيس وزراء إسرائيل, أريئيل شارون, يعكف في هذه الأيام على تحضير الرد على خطة "خارطة الطريق" لتسوية النزاع الفلسطيني- الاسرائيلي والذي سيتمثل في "خطة إسرائيلية للسلام تستند الى خطاب الرئيس الأمريكي, جورج بوش, من يوم 24 يونيو 2002, وتكون التفسير المقبول على إسرائيل لرؤيا بوش". وأوضح أن الطاقم المذكور هو برئاسة دوف فايسغلاس, مدير مكتب شارون, وأنه يتعاون مع جهاز الأمن الاسرائيلي ومع وزارة الخارجية الاسرائيلية.
وأشار بن أيضاً إلى أن شارون يحاول, من خلال ذلك, تمهيد "الأرضية السياسية" لاقامة حكومة برئاسته بعد الانتخابات مع حزب "العمل" وكذلك "لصد محاولات ترمي أن تفرض خطة خارطة الطريق الدولية على إسرائيل, بما في ذلك الأجزاء غير المقبولة عليها من الخطة".
وبموجب ما يقوله بن فان الخطة تعتمد رؤيا بوش حول إقامة دولة فلسطينية بجوار إسرائيل, لكنها تشدّد على عدة "مبادئ" وفي مقدمة ذلك "الوقف المطلق لأعمال الإرهاب" وكذلك "الإصلاح الشامل وتغيير القيادة في الجانب الفلسطيني" وذلك من أجل جعل السلطة الوطنية الفلسطينية "كياناً رسمياً لائقاً"! وبعد ذلك- يضيف بن - توافق إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود مؤقتة مع تقييدات في مجال السيادة وفي المرحلة النهائية تجري مفاوضات حول المكانة الثابتة.
ويكون التقدم في مراحل الخطة منوطاً بالتطبيقات في الميدان وليس بجدول زمني صارم, على حد قوله.
ونقل بن عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن الخطة "تشتمل على شوطين. في الشوط الأول سيكون كل شيء منوطاً بالفلسطينيين, وفقط عندما يثبتون نفسهم في سلسلة طويلة من المطالب الصعبة, يأتي دورنا"!
أضاف بن أن الطاقم الذي سيشرف على تطبيق هذه الخطة سيكون برئاسة دان مريدور, مشيراً إلى أن هذا الأخير يبلور خطوات لتقوية ما أسماه "عناصر التفافية على ياسر عرفات في قيادة السلطة الوطنية".