إيناس الدغيدي تقاضي تلفزيون ART لبثه لقطات ممنوعة

إيناس الدغيدي تقاضي تلفزيون ART لبثه لقطات ممنوعة

بعد أن عرضت محطة الـART وضمن حلقة من برنامج "لا تذهب هذا المساء" أجزاء من فيلم "مذكرات مراهقة"، أقامت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي دعوى قضائية ضد المحطة مؤكدة أن المشاهد التي عرضت غير مصرح بعرضها رقابياً مما يسيء اليها والى فيلمها، حسب صحيفة الشرق الأوسط.

وقد شارك في البرنامج عبد الحي أديب كاتب سيناريو الفيلم، وسيف عبد الرحمن أحد أبطال الفيلم والناقد السينمائي طارق الشناوي والكاتب الصحافي اسماعيل النقيب، فيما اشتركت الدغيدي في البرنامج عبر الهاتف ووجهت ألفاظاً حادة لأحد المشتركين لنقده الفيلم واتهامه لها بأنها تقدم أفلام جنس من دون أن يكون لها مضمون.

وتدور أحداث الفيلم حول فتاة مراهقة دفعها إحساسها المرهف إلى رفض الواقع الذي لا تكتمل فيه مشاعر العاطفة والحب والحنان بالصورة التي تريدها، فلم تجد وسيلة للهروب من هذا الواقع المرير سوى أن تختلق واقعاً جديداً من صنع خيالها. و تلتقي الفتاة على أرض الواقع بفتى أحلامها الذي كان بطل قصة الحب.
التي تعيشها في أحلامها، وباتت تسأل نفسها هل كان فتي أحلامها من صنع خيالها؟ وفي هذه اللحظة فقط يعود التفاؤل بالواقع.. بعد أن تتأكد بأن فتى أحلامها لم يكن من صنع خيالها بل كان من صنع الواقع الذي حاولت الهروب منه!و الفيلم الذي واجهت إيناس بسببه مشاكل قضائية عدة هو ذات الفيلم الذي سيوصلها إلى العالمية، حيث وقعت المخرجة الجريئة خلال الحفل الذي أقيم بنادي العاصمة عقداً مع هنرك هارتمان مدير مسرح بيتي نانسن كوبنهاجن الدنمركي عن مسرحية "رفض الحريم".
هارتمان قال "إن اختيارنا للمخرجة إيناس الدغيدي جاء بعد مشاهدة فيلم "مذكرات مراهقة" حيث انبهرنا بأحداثه والرسالة التي يريد أن يوجهها للجمهور، فقمنا بالاتصال بها وبالفعل أرسلت لنا قصة لمسرحية بعنوان "رفض الحريم".

يذكر أن إيناس الدغيدي كانت قد اختيرت ضمن أعضاء لجنة تحكيم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منذ عامين وقد تخرجت في المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون عام 1975، وأفلامها تخلق جدلاً فنياً سواء عند الجمهور أو النقاد لكونها تمتاز بالجرأة ومناصرتها لقضايا المرأة العربية والدفاع عن حقوقها