اضراب في ثانوية الطيرة احتجاجا على نية البلدية تحويل ادارتها الى "عمال"

اضراب في ثانوية الطيرة احتجاجا على نية البلدية تحويل ادارتها الى "عمال"

يعم الإضراب، اليوم الخميس، مدرسة الطيرة الثانوية، احتجاجا على قرار البلدية فصل كافة المعلمين في المدرسة.

ويعمل في المدرسة الثانوية ، الوحيدة في الطيرة، نحو 80 معلما، يتولون تدريس نحو ألف طالب، وتقوم البلدية بإدارة شؤون المدرسة وهي المسؤولة بالتالي عن دفع الرواتب للمعلمين.

وقال ممثل منظمة المعلمين فوق الابتدائيين، في منطقة المثلث،أحمد طه ان المنظمة علمت، قبل ثلاثة شهور، بنية البلدية بنقل ادارة المدرسة إلى إحدى شبكات التعليم في البلاد. وقامت المنظمة اثر ذلك بالتوجه الى البلدية لكنها لم نتلق منها اي رد على كتابها الذي طالبتها فيه التوصل إلى اتفاق مع المنظمة حول ما إذا كانت تنوي نقل إدارة المدرسة والمسؤولية عنها لإحدى شبكات التعليم شريطة عدم المس بحقوق المعلمين، وضمان مواصلة تشغيلهم فيها بعد نقل المسؤولية عنها.

ووفقا لأقوال طه فقد علم المعلمون مؤخرأ أن البلدية قررت بيع المدرسة لشبكة مدارس "عمال". وأضاف طه يقول: "توجهنا مرة أخرى برسائل للبلدية مطالبين التوصل بداية إلى اتفاق معنا، ولكننا لم نتلق منها ردا ، هذه المرة أيضا، وعليه قررنا إعلان الإضراب ليوم واحد في البداية.

وأكد أن المعلمين سيعلنون الإضرب المفتوح إذا أصرت البلدية على عدم التعاون معهم وإجراء مفاوضات حول حقوقهم. وقال ان غالبية المعلمين في المدرسة يعملون فيها منذ أكثر من 20 عاما، ولم تقم السلطة المحلية في السنوات الأخيرة بتحويل الحصة المستحقة عليها لصناديق التقاعد الخاصة بالمعلمين.

من جهته اعتبر مدير عام البلدية، وسيم القاسم، الإضراب غير قانوني، وادعى انه تم الإعلان عنه دون ان يسبقه الإعلان عن نزاع عمل بين الطرفين.