اعتقال ثلاثة بتهمة الاعتداء على مسؤولين في مجلس الرامة المحلي

اعتقال ثلاثة بتهمة الاعتداء على مسؤولين في مجلس الرامة المحلي

اعتقلت الشرطة ثلاثة مواطنين من الرامة، بتهمة التورط في تهديد واضرار بممتلكات مسؤولين في المجلس المحلي في القرية، على خلفية خطة الإشفاء.

وكان المجلس المحلي قرر مؤخرًا إقالة نحو 40 مستخدمًا. واعقب القرار اعمال عنف مثل القاء قنابل يدوية على المستشار القانوني ورئيس لجنة المستخدمين، واضرام النار في سيارتيهما.

وكانت الشرطة اعتقلت ثلاثة مشبوهين، بينهم جندي فار من الخدمة العسكرية، بتهمة نقل المتفجرات للمشتبهين.

وعلى الصعيد نفسه، طالب رئيس مركز السلطات المحلية في اسرائيل، عادي الدار، الشرطة باقامة وحدة قطرية في نطاق الوحدة الجديدة لمكافحة الجريمة تعطي الاولوية للتحقيق في التهديدات ومظاهر العنف الخطيرة ضد رؤساء السلطات المحلية والوجهاء الذين يتعرضون للتهديدات نتيجة نشاطهم في القطاع العام. وسيطرح الدار هذا االمطلب على المفتش العام للشرطة في لقائه القريب معه.

وقال الدار خلال اجتماعه برؤساء السلطات المحلية ان مشكله التهديدات لن تحل اذا ظلت على المستوى المحلي، مضيفًا "ان على وزير الامن الداخلي والمفتش العام للشرطة ان يدركا ان معالجة الموضوع على المستوى القطري هو الكفيل الوحيد بقطع دابر هذه الظاهرة".

وينوي الدار التوجه اليهما في الايام القريبة والاقتراح عليهما اقامة وحدة قطرية في نطاق الوحدة الجديدة لمكافحة الجريمة تكون مهمتها معالجة هذه الظاهرة الخطيرة.

ووفقا لاقوال الدار فأن موجة العنف ضد رؤساء السلطات المحلية من شأنها ان تنتهي بموت أحد رؤساء السلطات المحلية. وأضاف: "اننا نشهد في الاونة الاخيرة تصعيدا ضد رؤساء السلطات من مرحلة التهديدات الى مرحلة التطبيقات العملية الامر الذي يجعل خطر التنفيذ خطرا ملموسا"، وأضاف الدار: "ان الحوادث التي وقعت خلال الشهرين الماضيين فقط من اطلاق عيارات نارية والقاء قنابل على منازل وسيارات رؤساء سلطات محلية، تم المر عليها مرور الكرام".

واعرب الدار عن أسفه لعدم اقرار وزارة الداخلية ميزانية لضمان سلامة اولئك من رؤساء السلطات المحلية التي وافقت الشرطة على ضمان سلامتهم وقال انه بانتظار وزير جديد للداخلية ليطرح عليه الموضوع. وتساءل الدار: كيف ان الدولة تتوقع من رؤساء السلطات الصمود بوجه الضغوط اذا لم تقف الى جانبهم وقت الخطر؟