الداخلية تصادق على اضافة 18 ألف وحدة سكنية لمدينة رهط بالنقب

الداخلية تصادق على اضافة 18 ألف وحدة سكنية لمدينة رهط بالنقب


صادقت لجنة التخطيط والبناء اللوائية في الجنوب على خارطتين، تتعلق إحداهما بتوسيع مسطح رهط بشكل عام، وتتعلق الأخرى بمشاريع التطوير جنوبي المدينة.

وقبلت اللجنة عددًا من الاعتراضات المقدمة على الخارطة 17َ/02/402 المتعلقة بكل المدينة، وتشمل توسيع مسطح المدينة جنوبي وادي الخزان "على حساب" مجلس بني شمعون الإقليمي، كما جاء في بيان وزارة الداخلية، بحيث تتمكن رهط من استيعاب 90 ألف مواطن خلال السنوات المقبلة، بدل 35 ألف مواطن اليوم، وتكون لديها جاهزية عصرية في مستوى البنية التحتية والخدمات. وكانت الخطة قدمت من قبل لجنة مكونة من ممثلي بلدية رهط ووزارة الداخلية ووزارة الإسكان و"دائرة عقارات إسرائيل".

وتشمل الخارطة، التي تمتد على 17 ألف دونم، تهيئة المدينة لاستيعاب 18 ألف وحدة سكنية، منها 10 آلاف شمالي وادي الخزان، و8 آلاف منها جنوبي الوادي.

ومن ضمن هذه الخطة الشاملة ناقشت اللجنة الاعتراضات المقدمة بشأن توسيع جنوبي وادي الخزان، بمساحة 6600 دونم وتعنى بإضافة وحدات سكنية، والتي كان موقع "عرب 48" قد نشر الإعتراضات حولها مطلع الشهر. وقررت اللجنة، قبول عدد من الاعتراضات.

ويشار إلى أن وزارة الداخلية اشارت في بيانها إلى أن "مساحة الـ 17 ألف دونم تنازل عنها مجلس إقليمي بني شمعون لصالح مدينة رهط"، بالرغم من أن أراضي المجلس هي أراض مصادرة من العرب بغالبيتها!

كما صادقت اللجنة على مخطط قرية قصر السر (الهواشلة)، وهي إحدى القرى الجديدة التابعة للمجلس الإقليمي "أبو بسمة"، وستكون على مساحة 4776 دونم بنموذج قروي زراعي. وتقع القرية غرب مدينة ديمونا، وغربي شارع 25. وسيتم استيعاب 4000 نسمة من العشيرة، فيما يتوقع أن تضاعف القرية عدد سكانها بصورة طبيعية عند حلول العام 2020. وتشمل الخطة منطقة تشغيل ومنطقة صناعة صغيرة ومنطقة تجارية.

وقد قبلت اللجنة الإعتراضات التي قدمتها اللجنة المحلية للقرية، والتي تتحدث حول نقل التيار الكهربائي ذات الجهد العالي خارج مخطط القرية وكذلك وكذلك حل مشكلة المخطط للقرية بصورة تدريجية.