اللجنة الشعبية في باقة الغربية: مواصلة النضال حتى محاكمة القتلة

اللجنة الشعبية في باقة الغربية: مواصلة النضال حتى محاكمة القتلة

بدعوة من اللجنة الشعبية العليا في باقة الغربية، واحتجاجا على مقتل شابين من باقة الأسبوع المنصرم، عقد مساء اليوم اجتماع شعبي حاشد في قاعة أفراح باقة، حضره المئات من باقة والمثلث والجليل بالإضافة إلى أهالي شهداء باقة من عائلتي محمود غنايم وفهد أبوحسين، وأهالي شهداء هبّة القدس والأقصى في أكتوبر.

تولّى عرافة الاجتماع السيد حسني كتانه الذي شكر الحضور على تلبية الدعوة وطالب بمواصلة النضال حتى تقديم الجناة إلى المحاكمة والزج بهم وراء القضبان.

يذكر أن هيئات حقوقية وجمعيات عدالة وسيكوي ومركز مكافحة العنصرية، شاركت في الاجتماع، بالإضافة إلى الأحزاب والحركات العربية الفاعلة، إذ ناب عن التجمّع الوطني الديموقراطي الدكتور جمال زحالقة الذي حضر من البرلمان برفقة أفراد عائلة المرحوم محمود غنايم الذي اغتالته الشرطة قبل أيام. أمّا عن الحركة الإسلامية الجناح الشمالي فقد حضر الشيخ رائد صلاح والجنوبي إبراهيم صرصور.

وألقى المتحدثون بكلماتهم وأجمعوا على ضرورة إتباع الكلام بالفعل واستمرار النضال بكافة الوسائل والسبل الاحتجاجية الجماهيرية والقانونية من أجل صدّ أي عدوان آخر قادم، وحتى النيل من القتلة وتقديمهم إلى المحاكمة.

من بين الكلمات برزت بشكل خاص، كلمة السيد حسن عاصلة والد الشهيد أسيل عاصلة، الذي قال أن التقاعس وعدم الردّ على اعتداءات الشرطة،في أكتوبر، هو الذي جعلها تتمادى في قتلنا وإعدامنا وضح النهار، كما حدث مع الشباب في باقة ونديم ملحم في عارة وكافة شهداء شعبنا.

وأضاف أن لا سبيل إلى وقف هذه الهجمات العنصرية البغيضة المنفلتة، إلا التكاتف والردّ على العدوان بالمقاومة الشعبية القانونية والاحتجاجية، حتى يرتدع القتلة المفترضين.

ووزعت اللجنة الشعبية في باقة بيانا إعلاميا طالبت فيه الشرطة والسلطة الإسرائيلية بإلقاء القبض على المجرمين وعدم التستر على هويتهم وترقيتهم كما فعلت في الحالات السابقةـ لأن مكان هؤلاء القتلة، هو غياهب السجون.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018