اللجنة الشعبية لمكافحة العنف في جلجولية تحتج على تقاعس الشرطة في قضية مقتل شابين من أبنائها..

اللجنة الشعبية لمكافحة العنف في جلجولية تحتج على تقاعس الشرطة في قضية مقتل شابين من أبنائها..

عقدت اللجنة الشعبية ضد العنف في قرية جلجولية، اليوم الجمعة، مؤتمراً صحافياً اعربت خلاله عن استهجانها وغضبها على عمل الشرطة في قضية مقتل الشابين أيوب مداح ومهران عزوني أول أيام عيد الفطر.

وحضر العشرات من أبناء القرية الى قاعة المحاضرات في مسجد الإمام البخاري، حيث عقد المؤتمر الصحافي بمشاركة ذوي القتيلين والنائبين د.جمال زحالقة ومحمد بركة.

وقال الشيخ جابر جابر، رئيس اللجنة الشعبية ومدير المؤتمر: "حتى اليوم لا تتجاوب الشرطة مع توجهاتنا ولم تصل الى أي نتيجة في حادث قتل الشابين... حاولنا أن نجتمع مع قائد اللواء في الشرطة، وحتى الآن لم ننجح لكي نطلعه على خطورة الموقف في القرية، ولنسمع منه مستجدات التحقيق، بناءً على ذلك نعقد المؤتمر الصحافي كي نطلق صرخة وللضغط على الشرطة للسعي الحثيث والجاد لإلقاء القبض على المجرم القاتل المعروف لديها والذي ما زال يتصل بالمواطنين ويهددهم".

وكان أول المتحدثين النائب د. جمال زحالقة، الذي حيا أهالي جلجولية على وقفتهم الشجاعة ضد العنف والفتن.

وقال النائب زحالقة: "كنا نأمل ان نزور جلجولية لمناسبة افتتاح مدرسة جديدة وليس في اعقاب جريمة خطيرة... الحقيقة هي ان الشرطة لا تقوم بواجبها بالقاء القبض على الجناة، وهذا الشعور بالتقصير بعم الوسط العربي بأجمعه وليس فقط في جلجولية، ما يزيد من تفشي العنف والجريمة في بلداتنا العربية وينشئ ثقافة عنف".

وأضاف النائب زحالقة: "لدى الشرطة تمييز واستهتار في تعاملها مع العنف والجريمة في الوسط العربي، وفي 90 في المئة من الحوادث تعرف الشرطة الجاني وفي 90 في المئة من الحوادث لا تلقي الشرطة القبض على الجاني".

وتساءل النائب زحالقة "ما العمل ازاء هذه الحقيقة؟ العمل يجب ان يكون في مثل أي قضية نواجهها وهو أولاً عدم السكوت والقبول بما هو موجود، لأن التغيير لن يحصل إلا بضغط من الأهالي والسلطة المحلية، فتحرك أهالي جلجولية في إزاء تقاعس الشرطة هو نضال من أجلنا جميعاً ومن أجل قضية مصيرية عامة لكل الوسط العربي وليس من أجل أهالي جلجولية فقط، فغياب ردع الشرطة للجناة يعني مزيد من الجريمة والعنف. الشرطة ردت على ادعاءاتنا قبل أن تسمعها ونحن ما زلنا في الطريق الى هنا، ردهم ان كل ادعاءاتنا لا أساس لها من الصحة وبانها تقوم بواجبها، لكن الحقيقة هي ان الشرطة لم تقم بواجبها حتى الآن".

من جانبه قال النائب محمد بركة (الجبهة) في المؤتمر الصحافي قال إن "جلجولية تعطي اليوم مثلاً يحتذى به بخصوص دور الاهالي، إذ لا يعقل ان تكون الشرطة في موقع المتفرج وان تجلس خلف المكاتب في انتظار الأخبار".

وأكد النائب بركة أن المؤتمر الصحافي ليس موجهاً ضد عائلة بل هو صرخة لأن السكوت على الجريمة هو تمهيد للجريمة المقبلة.

وتحدث في المؤتمر الصحافي الشاب مجدي عناش، الذي كان برفقة القتيلين واصيب في الحادث. وروى عناش تفاصيل الحادث مؤكداً ان الجريمة حصلت أمام الناس والمجرم لم يتخف بل أنه ما زال حرا طليقاً يتردد الى القرية ويهدد المواطنين هاتفياً كي لا يدلوا بشهاداتهم.

كما تحدثت في المؤتمر والدة المرحوم مهران التي قالت ان ابنها قتل لأنه شهد شهادة حق أمام المحكمة في قضية جنائية ضد الجاني نفسه ورفض ان يسحبها رغم الاعتداء عليه واصابته بعيارات نارية في قدميه اسابيع معدودة قبل مقتله.
وخلُص المؤتمر الصحافي إلى الاصرار على استمرار النضال الشعبي ضد الجريمة وتقاعس الشرطة والتأكيد على وحدة القرية.

.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018