المخ الإسرائيلي يفضّل الهجرة!

المخ الإسرائيلي يفضّل الهجرة!

شهدت السنوات 2002-2004 تسارعًا في عملية هجرة الأدمغة من إسرائيل، وشكلت الولايات المتّحدة الأمريكيّة المحطة المفضّلة التي «تهرب» إليها هذه الأدمغة.


 


هذا أهم ما جاء في بحث جديد نشره المعهد الإقتصادي في مركز «شاليم» في القدس والذي يرأسه بروفسور عومر موآف ود. آريك غولد. كما جاء في التقرير أن إسرائيل تحولت بهذا إلى «مصدّرة» الأدمغة الرئيسة إلى الولايات المتحدة، قياسًا لعدد السكان.


 


ويشير البحث إلى أنّه بين عام 2000 وعام 2004 قيس تسارعًا بنسبة 6% للسنة في هجرة الأدمغة؛ فمثلاً في عام 2002 ترك إسرائيل 3.1% من الأطباء وفي سنة 2004 زادت النسبة لتصل 1.2%. وبحسب الباحث موآف فإن «نسبة المهاجرين ممّن أنهوا تعليمهم الثانوي ثابتة، لكن نسبة حاملي الشهادات العليا في ازدياد ملحوظ».


 


ويعلّق موآف على الإدّعاء القائل «إن غالبيّة اليهود يسافرون لفترات محدودة لغرض العمل» قائلاً: «ثقافة العمل في أمريكا، بالذات في مجال الـ»هايتك» والأكاديميات، ليست سوى هجرة. المعطيات التي رصدت في العقد الأخير تشير إلى أن 96% من المثقفين الذين تركوا إسرائيل ابتداء من عام 1995 بقوا خارج البلاد». ويعزو التقرير أسباب الهجرة إلى الناحية الماديّة أساسًا؛ فبينما يتقاضى باحث ناجح ما يقارب الـ60 ألف دولار سنويًا في إسرائيل، يتقاضى باحث متوسّط ما يعادل الـ120 ألف دولار في كلية أمريكيّة»!


 


ولا ينفي البحث أن ظاهرة هجرة الأدمغة هي ظاهرة عالميّة، لكنّه ينتقد سياسة إسرائيل التي تتجاهل الظاهرة بينما تقوم دول متقدّمة مثل ألمانيا وبريطانيا بمعالجتها.


 

 


نصيحة مجانيّة:


 


 


أمريكا هي الحل!


نحن من جهتنا، كأصحاب الأرض الأصليين، لا ننتحب على هجرة كل إسرائيلي من هذه البلاد، عالمًا كان أم جاهلاً، والسبب معروف وقد خطّه التاريخ وما زال... كما ننصح الإسرائيلي غير المتعلّم أن يأخذ العبرة ممّن هم «قدوة» الشعب اليهودي - شعب الكتاب، أصحاب الشهادات والمهارات، الذين بحكمتهم وبذكائهم المثبّت أكاديميًا أدركوا أن لا خبز لهم على هذه الأرض، وأن على أرض أمريكا الصديقة ما يستحق الحياة!


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018