اليوم السادس..

اليوم السادس..

تواصل الوفود زيارة زيارة خيمة الاعتصام في الجولان المحتل حيث حل في اليوم السادس ضيفا على الخيمة وفد من اتحاد المرأة التقدمي فرع مجد الكروم ونحف في الداخل.

وتوجه وفد من اطباء وممرضي المجمع الطبي في الجولان الى خيمة الاعتصام، حيث اعربوا عن قلقهم من تدهور صحة المعتقلين والاثار الجسدية والصحية التي تنتج عن الاضراب، محملين سلطان الاحنلال المسؤولية كاملة عن حياة الاسرى المضربين.

وفي ساعات المساء اتصل هاتفيا الى خيمة الاعتصام الاسير اللبناني المحرر انور ياسين عضو الحزب الشيوعي اللبناني واول اسير للمقاومة الوطنية اللبنانية، كما واتصل الاخ هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، ورئيس دائرة التوجية السياسي الفلسطيني في حركة فتح من رام الله.
اهلي الاعزاء:

" من هنا من خيمة الحرية خيمة سمير القنطار.تحية من القلب، تحية عظيمة لكل أهلنا في الجولان، لكل شيوخنا، لكل أهلنا، لأمهات الأسرى، للأخوات، للرفيقات والرفاق، لكل المعتصمين اليوم، تضامنًا مع الخطوة النضالية مع أسرانا في السجون الإسرائيلية، من خيمة الحرية في بيروت نوجه لكم عظيم التحيات، وهذا أبو عرب يوجه لكم تحياته الآن وانتم معتصمون ومتضامنون مع الخطوة التي قام بها أخوتنا ورفاقنا في السجون، على أمل أن تتحقق كل المطالب التي يرفعونها وسنبقى دائما أوفياء لهذه المسيرة ومعًا حتى انتزاع كامل حقوقنا من هذا الوحش الصهيوني، تحية لكل أهلي وأنا سعيد جدا وأنا أخاطبكم، لأني أعتبر نفسي واحدًا منكم ، وكنت
دائما أشعر هكذا وأنا محرر، وعندما كنت داخل الأسر لأنكم أهلي الذين دائمًا أنا افخر بانتسابي إليهم تحية لكم، وكل التحيات للجميع."
"يا أهل سوريا الأشاوس، يا أهل الجولان، يا من كنتم دائمًا سلاح العروبة المخلص الصادق، يشرفني اليوم أن أنقل لكم اليوم تضامن الرئيس ياسر عرفات معكم، ومع الأسرى والمعتقلين وأن أنقل لكم تضامن الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم حركة فتح، المتضامنون مع أسرى العروبة حيث يتداخل الفلسطيني مع السوري واللبناني والعربي والأردني، في صف واحد في مواجهة الفاشستية الإسرائيلية التي تخرق اتفاقية جنيف الرابعة، والتي تعذب السجناء وتضطهدهم، حيث لا يحترمون لا طهارة السلاح، ولا ومعتقلينا. ولكن نحن أبناء فلسطين وأبناء جيل العرب كلنا في مواجهة أولئك الفاشستيين، الذين يعلمون أن كثيرين غيرهم مروا على فلسطين وعلى بلاد الشام، ولكن لم تبقَ منه اليوم إلا الظلال والذكريات السيئة، والتاريخ الذي ذكر أنهم مروا بينما نحن جميعًا أهل الديار، بقينا صامدين جيلاً بعد جيل، كل منا يدافع عن هذه الأرض. إن الأسرى والمعتقلين هم نبض التاريخ إذا كان الشهداء هم قلبه، فالأسرى والمعتقلون هم نبض التاريخ الصامد، الذي فرض علينا أن تدفعه الشعوب من اجل حريتها وسلامتها، ونحن فخورون بكم، وبأسراكم ومعتقليكم، لأننا جميعًا في السجون موحدون تحت راية موحدة قد قررنا كسر القيد ، فلا بد للقيد أن ينكسر ولا بد للسجناء والأسرى والمعتقلين أن يخرجوا، وأننا نعاهدكم بأننا سنلجأ الى كافة الطرق المتوفرة والممكنة من أجل الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا. أسرانا هم أسراكم وأسراكم هم أسرانا، لكي ينكسر القيد ويخرجوا للحرية ويعانقوا أولادهم وأحفادهم.

يا إخوتي في الجولان إننا دائما نتذكركم ونشتاق إليكم، فإن فعلتم الصفحة البيضاء في تاريخ الأمة، الذين وقفوا ودافعوا دائما عن الأرض بكل بسالة، رحم الله الشهداء وبذل كل الامكانيات لدحر الاحتلال الإسرائيلي وتحرير أسرانا ومعتقلينا والمجد للأسرى وللمعتقلين وإننا بإذن الله لمنتصرون."