اليوم العاشر..

اليوم العاشر..



أهلنا الكرام

يا أبناء المجد والبطولة والتاريخ النضالي المشرف الذي تعمد بدم الشهداء الأبرار وهو يروي ثرى الجولان الحبيب وأرض سوريا الأبية , إليكم يا مشاعل الحرية أيها القابضون على جمر الحق الساطع لأجل عزة الوطن وشموخ أبنائه الشرفاء, إليكم من خلف القضبان الأسيرة من الأسرى السوريين أبناء الجولان المحتل من قلب المعاناة والتحدي من إرادة الجوع ... بالأمعاء الخاوية والضمير الحي نحييكم أروع تحية نضالية مقرونة بأصدق مشاعر الحب والوفاء لوقفتكم الأصيلة المعبرة عن قيم الشعب العربي السوري والتي تجسدت معانيها الوطنية النبيلة بمسيرة التضامن وخيمة الإعتصام الدائمة مع أسراكم، أبناءكم ورفاقكم المضربين عن الطعام لليوم الحادي عشر والذين عاهدوكم وشعبنا الكريم وعاهدوا أنفسهم والشهداء أن يبقوا
الجنود الأوفياء المؤمنين بالحق والخير والإنسانية كمُثل عليا سارت عليها مواكب الأحرار وقافل الشهداء من قبلنا ونحن على دربهم ماضون ضد القهر والظلم والعدوان والتي تمثل أبشع صورها همجية الإحتلال الصهيوني في فلسطين الجريحة المنتفضة والجولان الصامد .

إن وقفتكم المتواصلة هذه ودعمكم وإسنادكم لنا هو زادنا المعنوي الذي نسد به ألام الجسد والجوع ويوميات إضرابنا المستمر عن الطعام , هو ماء الحياة نروي به عطشنا للحرية وشغفنا للقاءكم مع الأهل والأحبة , هو عشقنا السري للوطن المقدس سوريا الحبيبة .

إننا من خلالكم نتوجه بأحر التحيات الكفاحية لمجموع أبناء الوطن الواحد الذين يواصلون مسيرة الإعتصام بصوت الحق الهادر لأجل الأسرى المضربين عن الطعام ومطالبهم المشروعة , في بيروت المنتصرة وفي الشام قلب العروبة , في الجولان والقدس ورام الله وفي كل إتجاهات رياح الضمير الحي وعهداً لكم أن نبقى على درب النضال حتى دحر الإحتلال البغيض وسجانيه الحاقدين ليعود الحق لأصحابه والأرض لأهلها حتى وإن طال الزمن .

إننا حتماً لمنتصرون

رفاقكم أبناء الجولان
الأسرى السوريين في سجون الإحتلال
25\8\2004