انعقاد الاجتماع التأسيسي لرابطة "عدن" الأكاديمية في النقب

انعقاد الاجتماع التأسيسي لرابطة "عدن" الأكاديمية في النقب

عقد يوم السبت في المكتبة العامة في بلدة حورة، الاجتماع التأسيسي لرابطة "عدن" - الرابطة الأكاديمية لتطوير المجتمع العربي في النقب، التي تضم عدد من الأكاديميين المعروفين من عرب النقب.
وأدار اللقاء الدكتور محمد أبو النجا، وهو محاضر في كلية كي في بئر السبع، ومحاضر في كلية "أحفا"، وقد تحدث عن الرابطة والفكرة لإقامتها. كما تحدث الدكتور محمد النباري رئيس المجلس المحلي في بلدة حورة، ورحب بالحضور وبارك خطوة إقامة مثل هذه الرابطة، ووعد بأن يكون رؤساء المجالس الذين شاركوا في الاجتماع التأسيسي سندًا لهذه الرابطة. والرؤساء هم: سعيد الخرومي رئيس مجلس شقيب السلام، وأحمد الأسد رئيس مجلس اللقية.
وقد كانت مداخلة هامة للدكتور محمد العطاونه وهو محاضر في جامعة "بن غوريون" حيث تحدث عن مقومات الرقي بالمجتمع العربي في النقب، وقال: "إن جميع الحضارات ارتقت من خلال أمرين: العمل على محاربة الفرقة أولا، وترسيخ العلم ثانيًا"، وبين الدكتور العطاونه أن الرقي بمجتمعنا العربي في الجنوب يجب أن ينطلق من خلال هذه الأمور. وقد كانت مداخلات حول الموضوع من الدكتور جهاد الصانع والبروفيسور إسماعيل أبو سعد – المحاضران في جامعة "بن غوروين" في بئر السبع.
وقد بدأت الجلسة التأسيسية للرابطة بعرض مسودة الهيكلة للرابطة التي طرحها الدكتور محمد أبو النجا اقترح انتخاب رئيسا للرابطة وقد تم بالإجماع اختيار الدكتور محمد العطاونه من بلدة حوره رئيسا للرابطة، واختيرت لجنة تحضيرية لمواصلة جوانب مأسسة العمل، وتم اختيار أعضاء لعدد من اللجان مثل: لجنة التوجيه والإرشاد، لجنة المالية وتجنيد الموارد، ولجنة التخطيط والاستراتيجيات، ولجنة البحث والدراسات، لجنة المراقبة والمتابعة.
وقد فتح باب النقاش حول الأهداف والخطوات المستقبلية التي ستنهجها الرابطة وحظيت هذه الفقرة بمداخلات من غالبية الحضور.
وفي حديث مع الدكتور محمد العطاونه رئيس الرابطة حول أهداف الرابطة، ومميزاتها في ضوء وجود عدة مؤسسات عربية أكاديمية في الساحة، قال: "إننا نصبو من وراء إقامة مثل هذه الرابطة الرقي بطلابنا وطالباتنا، من المرحلة الثانوية إلى ما بعد الثانوية، مع العلم أن ما يميز هذه الرابطة وجود كادر من الأكاديميين والمحاضرين من أبناء عرب النقب الذين ينوون الرقي بمجتمعهم، وهذا الكادر موجود في المدارس والجامعات والمعاهد العليا، وبهذا يكون لديهم الدراية والمعرفة الكاملة بمشاكل الطلاب واحتياجاتهم. اننا نتطلع للقيام بفعاليات مستقبلية هادفة، وقد تكون هذه الرابطة الأولى والفريدة من نوعها كونها تضم عدد من الأكاديميين العرب، من حملة الألقاب الجامعية، ونحن سنعمل على هيكلة الرابطة بهيكلية مميزة مبنية وفق خطط علمية مدروسة".

.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018