بحبك يا حمار..

بحبك يا حمار..

هذا هو اسم أغنية لأحد سخول(بدل فحول) الغناء الطربي الجديد وتذاع في المحطات الفضائية.

المغني أو "المؤدي" اسمه "سعد الصُغيّر" ويتقن "هز الخصر" ويلف منديلا حول خصره "وخذ يا شخلعة" تماما كالراقصات الشهيرات. الاسم يشير إلى وجود سعد آخر، "كبَيّر" لا اعرفه ولم أسمع به ولا أدري إن كان موجودا حقا؛ ولكن من المؤكد أن "الكُبيّر" منه ليس بأفضل حال من الصُغيّر.

أحببنا كل شيء حولنا وبقي لدينا فائض من المشاعر المتدفقة تتسع لحمار، وهذا كل شيء. هل تخيل الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب أن من بعده سيأتي جيل " بحبك يا حمار" و "أطبطب وادلع" و "بوس الواوا" وشعبان عبد الرحيم وسعد الصغير والوسط والكبير، والسيقان والصدور التي تؤدي الأغاني؟

مشكلتنا ليست مع الحمار بتاتا؛ فالحمار حيوان صبور ورغم وصفه بالغباء إلا أنه يعرف طريق العودة إلى منزل صاحبه؛ ولكن مشكلتنا مع الذين لا يعرفون طريق الفن الذي شقه العظماء ولا يعرفون شيئا عن منازل عظماء الفن العربي، ولم يسيروا بدربهم ولا حتى بالدروب البعيدة عنهم آلاف الأميال.

يسمي بعض ذوي الذوق هذا اللون من الأغاني تشويها للذوق؛ قد يكون التعريف صحيحا. ولكن برأيي؛ إذا وجدت هذه الأغاني ذوقا تشوهه فالمشكلة ليست في الأغاني بل بالذوق غير المحصن ضد هذه الأغاني.

بحبك يا حمار "سأطبطبك" "وأدلعك" وأبوس "واواك" ولا حاجة لأن تتعرى جزئيا لزوم تصوير الفيديو كليب لأنك عار تماما كما ولدتك أمك الحمارة..





ح.ع

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018