د.جمال زحالقة: الوضع الاقتصادي في الوسط العربي آخذ بالتدهور نحو ابرتهايد اقتصادي

د.جمال زحالقة: الوضع الاقتصادي في الوسط العربي آخذ بالتدهور نحو ابرتهايد اقتصادي

طالب النائب د. جمال زحالقة الحكومة الاسرائيلية والجهات الممختصة بـوضع سياسة تدخل سريع لحل مشكلة تفشي ظاهرة البطالة في الوسط العربي خصوصا ان المختصين في وزارة المالية يتوقعون أن تصل نسبة البطالة في اسرائيل العام المقبل الى ما يقرب من 12%.

ونبه د. زحالقة الى ان " البطالة قد تصل نسب اعلى بكثير مع تولي وزير المالية الجديد، بنيامين نتنياهو حقيبة المالية في الحكومة الجديدة بسبب ايديولوجيته الاقتصادية وسياسته التي تدعم اصحاب رؤوس الاموال".

هذا وكان النائب د. زحالقة، قد قدم، ممثلاً عن كتلة التجمع الوطني الديموقراطي، اقتراحاً على جدول أعمال الكنيست حول ارتفاع نسبة البطالة في الوسط العربي. وفي مناقشة الموضوع أمام الهيئة العامة للكنيست استعرض زحالقة ازمة البطالة المتفاقمة في الوسط العربي وعرض النتائج التي تدل على توسع الفجوة بين الوسطين العربي واليهودي وان المؤشرات تؤكد على ان الفجوة ستتوسع فقط في الفترة المقبلة خاصة وان نسبة البطالة العامة في اسرائيل ستزداد حسب المعطيات الاقتصادية الحالية.

ونبه د. زحالقة في سياق كلمته الى " ان الوضع الاقتصادي في الوسط العربي آخذ بالتدهور نحو ابرتهايد اقتصادي" لافتا الى انه في حين ازدات البطالة العامة في البلاد بنسبة 50% منذ عام 1996 ارتفعت في الوسط العربي الى 126% " .

واكد د. زحالقة على ان هذا الارتفاع في نسبة البطالة وتردي الاوضاع الاقتصادية في الوسط العربي بشكل عام يرجع الى " سياسة الدولة واليات معالجة المشكلة, حيث انها لم تخصص ميزانيات للوسط العربي لحل ازمة البطالة بالرغم من ان نسبة البطالة فيه اعلى بأضعاف منه في الوسط اليهودي".