متصرف لواء الجنوب في الداخلية سيطالب بموقع آخر لقرية وادي النعم

متصرف لواء الجنوب في الداخلية سيطالب بموقع آخر لقرية وادي النعم


أعلن متصرف لواء الجنوب في وزارة الداخلية الاسرائيلية، دافيد كوهين، خلال جلسة اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، عن انه سيطرح على الحكومة موقع آخر لأبناء عشيرة العزازمة الذين يعيشون في قرية وادي النعم، وذلك على خلفية نشر التقرير الكيماوي الذي يؤكد علاقة قوية بين إصابة المواطنين الذين يعيشون بجوار مكب النفايات الكيماوية في رمات حوفاف وإصابتهم بمرض السرطان والتشوهات الخلقية للأطفال.

وكانت وزارة الداخلية حاولت خلال السنوات الأخيرة فرض رأيها بتوطين أبناء عشيرة العزازمة في حارة جنوبي قرية شقيب السلام، في إطار سعي الحكومة المتواصل لتركيز البدو في مجمعات سكانية تفتقد إلى مناطق صناعية.

إلا أن نشر التقرير حول رمات حوفاف غير هذا الطرح، حيث أعلن إنه سيطرح في التاسع من شهر أغسطس-آب القادم موقعًا آخر لتوطين ابناء العزازمة الذين يسكنون في وادي النعم، بالقرب من رمات حوفاف.

وكشف كوهين النقاب عن ان هناك نية لنقل مكب النفايات الكيماوية من منطقة رمات حوفاف إلى منطقة أخرى، وذلك على خلفية التقرير السيء الذي نشرته وزارة الصحة قبل أسبوعين.

وعقبت المحامية بانه شغري-بدارنة، من جمعية حقوق المواطن، التي تمثل ابناء قرية وادي النعم، بأنها تبارك خطوة وزارة الداخلية بتغيير السياسة وتطالب بأن تأخذ الوزارة في اعتباراتها التقاليد وظروف المعيشة للسكان العرب في النقب، في لحظة اختيار الموقع البديل للقرية.

وفي هذا السياق، تحدث كوهين في المؤتمر الأول للسياحيين العرب في النقب، الذي عقد في عصلوج الأسبوع الماضي، عن القرى العربية-البدوية الجديدة ضمن مجلس أبو بسمه الإقليمي، وقال إن هناك خمس قرى مخططة نستطيع أن نعمل فيها، حيث أن التخطيط جاهز وبالنسبة للتنفيذ فهذا يتعلق بالحكومة ورصد الميزانيات، علمًا أننا بدأنا العمل في قرية لترابين الصانع وهناك مدرسة تحت الإنشاء فيها، وهناك حديث عن إقامة منطقة صناعية وإقامة منجرة كبيرة لأحد المبادرين لتستقطب الأيدي العاملة من سكان البلدة.

وحول قرية بير هداج قال كوهين إن العمل سيكون فيها حتى نهاية العام، وحول قرية أبو قرينات قال إن هناك أربعة مخططات مفصلة داخل القرية، أحدها لقرية تعليمية. وقد تم عرض التخطيط على اللجنة اللوائية يوم الاثنين من هذا الأسبوع.

وأكد متصرف اللواء ان هناك مشاكل في شبكة الكهرباء في قرية قصر السر، وقد تقرر نقله إلى مكان بعيد عن القرية قد يوافَق عليه خلال شهر أو شهرين، وحول مكحول هناك بعض المشاكل إلا أن سكان الدريجات يستطيعون تغيير عنوانهم باسم قريتهم. ام قرية أم بطين (أبو كف) فإنه من المتوقع الإعلان عن حل الخلاف حول حدود القرية مع عومر وتل السبع وعومر في الأيام القريبة، وبالنسبة لمولداه (الأطرش) هناك مشاكل مع بعض العائلات إلا أن وزارة الداخلية تستطيع أن تبدأ بإقامة حارات كل على حدة للعائلات التي ليست معها خلافات.

وأكد كوهين إنه يعمل على حل المشاكل في توسيع مدينة رهط وأوضح أنه سيتم إيداع خوارط لعدة حارات خلال شهر للمصادقة عليها في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء.

أما بالنسبة لعائلة السيد بالقرب من حورة، فقد تم تعيين لجنة حدود لتطوير حارة السيد، وهذا إذا ما قرر أن تكون الحارة ضمن قرية حورة، مما يوجب تخطيطًا معينًا. واشار كوهين، إذا تقرر أن تكون قرية منفصلة سيكون التخطيط مختلفًا، وستتبع لمجلس أبو بسمه الإقليمي.

تجدر الإشارة إلى أن هناك معارضة داخل قرية حورة لضم عشيرة السيد إلى منطقة نفوذ القرية، وذلك على خلفية سياسية.