مصرع طفل في الفرعة بالنقب من جراء تدحرج سيارة

مصرع طفل في الفرعة بالنقب من جراء تدحرج سيارة


لقي طفل من قرية الفرعة غير المعترف بها في النقب مصرعه بعد ان تدحرجت سيارة عليه ظهر أمس (الأربعاء).

وكان الطفل، وعمره سنة، اصيب بجروح بالغة حيث نقله أهله إلى مركز الإسعاف في مدينة عراد المجاورة، ونقل من هناك إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع بعد ان تم وصله بجهاز تنفس اصطناعي. واعلن الأطباء وفاة الطفل بعد أن فشلت جهودهم في إنقاذ حياته.

وكان ذوو الطفل قالوا لمحققي شرطة عراد، الذين شرعوا بالتحقيق في ملابسات الحادث، إن الطفل أصيب بجراحه القاتلة أثر سقوطه عن سور منزله في القرية غير المعترف بها. إلا أن تحقيق الشرطة أكد غير ذلك، نظرًا لإصابة الطفل. وبعد التحقيق تبيّن أنه اصيب من جراء تدحرج سيارة عليه.

وتجدر الإشارة إلى ان هذا الحادث هو الثالث خلال الأسبوع الأخير، الذي يصاب فيه طفل من النقب، حيث تكثر في مثل هذه الفترة الحوادث البيتية التي من الممكن منعها، مع قليل من الحذر. فقد نسي أب من منطقة عرعرة النقب طفلته (سنتان) في سيارة في ساعات الظهر الحارة يوم السبت الماضي، وقال لرجال الشرطة إنه أخذها معه إلى الدكان في سيارته وقد نزلا معًا إلا أنها عادت لتركب السيارة مرة أخرى. وقد فقدها بعد ساعتين، فوجدها مغمى عليها في المقعد الخلفي للسيارة وذلك نحو الساعة الثانية من بعد ظهر السبت. وشرعت "شرطة البلدات" بالتحقيق فيما إذا كان الاب أهمل.

وفي حادث ثالث قام طفل في الثالثة من عمره بسكب قنينة مليئة بالكاز على شقيقه الذي شرب من هذه المادة ما أدى إلى سوء حالته الصحية. وقد نقل الطفل إلى مستشفى "سوروكا". وقال المعالج في سيارة الإسعاف، إنه لو ابتلع الطفل كمية أكبر من الكاز لكان فارق الحياة، لأن المادة لم تدخل إلى معدته فحسب بل وإلى رئتيه أيضًا.

تجدر الإشارة إلى ان مادة الكاز مستعملة بكثرة في القرى غير المعترف بها، بسبب عدم اعتراف الحكومة بها وبالتالي عدم تقديم الخدمات من كهرباء وماء لهذه القرى.