ندوة حول سياسة التمييز الإسرائيلي ضد المواطنين العرب في النقب

ندوة حول سياسة التمييز الإسرائيلي ضد المواطنين العرب في النقب

تقام اليوم (الثلاثاء) ندوة في جامعة تل أبيب حول التمييز ضد المواطنين العرب في النقب بمبادرة من منتدى "التعايش في النقب"، و"الحرم الجامعي ليس صامتًا". وتتناول قضية التمييز والظلم اللاحقين بالمواطنين البدو العرب في النقب من قبل حكومة إسرائيل.

وفي بيان للطرفين قال الناشطون في المنظمتين، أن حكومة إسرائيل تمارس في النقب سياسة موجهة، فهي تمنح الوسط اليهودي كل ما يحتاج إليه، في حين تحرم الوسط العربي من أبسط المتطلبات الحياتية اليومية.

ونقل الناشطون عن عدد من المثقفين اليهود والعرب ما يكشف عن هذا التمييز. فعن قضية الأراضي قال البروفيسور أورن يفتحئيل، المحاضر في قسم الجغرافية في جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، قال: "إن السلطة الإسرائيلية تخصص المساحات الواسعة من الأراضي لإقامة مستوطنات يهودية متباعدة، وتبذل في الوقت ذاته محاولات متكررة لطرد أهالي القرى التي لا تعترف بها من أراضيهم، وذلك بغرض نقلهم إلى قرى قائمة وتعاني من نواقص كثيرة".

وقال المحامي مروان دلال، من مركز "عدالة" - المركز القانوني للدفاع عن حقوق الأقلية العربية في إسرائيل، "إن حقوق المواطنين البدو تداس يومياً، رغم أنهم مواطنون في إسرائيل وإن التعامل الفظ معهم من قبل الشرطة ورجال "الدوريات الخضراء" إضافة إلى هدم بيوتهم ورش أراضيهم المزروعة، بالمبيدات السامة، يحولهم إلى مواطنين من الدرجة الثانية".

وتجدر الإشارة إلى أن المواطنين البدو العرب في النقب يعانون من تمييز في مجالات أخرى عديدة مثل الصحة والتعليم، ونقل "منتدى التعايش" و"الحرم الجامعي ليس صامتًا" عن أورلي ألمي مركزة مشروع القرى البدوية غير المعترف بها من قبل إسرائيل، وهي من جمعية أطباء لحقوق الإنسان، قولها: إن عدم وجود العيادات الصحية في القرى غير المعترف بها، وعدم توفر إمكانيات لشروط صحية مناسبة، يساهم في انتشار أمراض يصعب التغلب عليها.

وقال البروفيسور إسماعيل أبو أسعد من قسم التربية في جامعة "بن غوريون"، "إن الطلاب من أبناء القرى غير المعترف بها، يضطرون إلى السير على الأقدام يومياً، وأحيانا في ظروف طقسية صعبة، للوصول إلى مدارس بعيدة يتعلمون فيها، ويحصلون في النهاية على نتائج منخفضة وغير مرضية".