4 أخبار عن "الحرب على المدخّنين"!

4 أخبار عن "الحرب على المدخّنين"!


حيفا: تطبيق منع التدخين في الأماكن العامة!


 


  


أعلنت بلدية حيفا أنه اعتبارا من اليوم الخميس سيبدأ تطبيق قانون منع التدخين في حيفا، حيث سينفذ في المرحلة الأولى في المجمعات التجارية والمستشفيات ومن ثم المحاكم ومركزية محطة الكرمل.


 


وفي مجمع "الغراند كينيون" تم التنسيق مؤخرا مع إدارة المجمع حيث تم إعداد أماكن خاصة للتدخين وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة، كما تم تعليق لافتات تشير إلى منع التدخين.


 


وفي المقابل بدأ مراقبو البلدية بتطبيق الإلزام بتعليق لافتات لمنع التدخين في الأماكن العامة.


 


وقالت البلدية إنها ستفرض غرامة مالية على أصحاب المصالح الذين لا يضعون لافتات تشير إلى منع التدخين تبلغ 630 شيكل. أما مبلغ المخالفة على من يدخن في أماكن عامة فهو 310 شيكل.


 


فيديو 1: ذعر الفرنسيين من المدخّنين!


 


 


فيديو 2: عن التدخين والوقاحة!!


خطة سرية: تطعيم الأطفال بمصل ضد ادمان المخدرات والسجائر!!


 


 


أحدث وسيلة لمقاومة ظاهرة انتشار ادمان المخدرات والسجائر. هي نوع جديد من الطعوم توصل اليه فريق علمي بريطاني اطلق عليه تي. أ. سي. دي . وكشفت بعض الصحف البريطانية امس خططا سرية وضعتها رئاسة الوزراء بهدف حقن الأطفال في سن الرضاعة بهذا المصل لوقف النفقات الهائلة التي تترتب علي علاجات حالات الادمان علي المخدرات والتي تصل الي 20 مليار جنيه استرليني سنويا.


 


ويعتمد المصل علي معالجة كيميائية تجعل المخ لا يستجيب الي الرغبة في الادمان.


 


واعتمدت الخطة لجنة وزارية مكلفة من قبل رئيس الوزراء توني بلير بدراسة وسائل مكافحة الجريمة. وتري اللجنة ان الجرائم المرتبطة بتعاطي المخدرات يمكن ان تقل بدرجة ملحوظة لو نجح مخطط استخدام الطعام المقترح والذي سيحقن به الأطفال. بالاضافة الي توصل العلماء الي طعم آخر يقدم للكبار بهدف التخفيف من تأثير ادمان المخدرات علي عقول المدمنين البالغين ويسمي نالتيركسون.


 


ومن جانب آخر فقد ابدي وزراء الصحة والمجلس الطبي العام في بريطانيا اعتراضهم علي استخدام الطعم المقترح. وكانت احصائيات صدرت من المركز الاوروبي لرصد حالات الادمان علي المخدرات قد كشفت عن ان بريطانيا جاءت في قمة الدول الاوروبية التي تعاني من انتشار ادمان المخدرات. وكشفت ايضا عن ان نسبة تصل الي 10% من المراهقين (11 ـ 15 عاما) يدخنون السجائر.


 


والطعم المقترح تطعيم الاطفال به سيحول ـ كما يري العلماء ـ دون ادمان الانسان علي المخدرات كالهيرويين والكوكايين والسجائر (النيكوتين).


 


 

وزارة الصحة في النمسا تعتبر المدخنين مرضى!


 


 


أعلنت وزيرة الصحة النمساوية عن النظر فى امكانية دعم وزارتها لبرامج تساعد المدخنين للاقلاع عن التدخين باعتبارهم مرضى يحتاجون الى علاج، تماما كمدمني المشروبات الكحولية والمخدرات، ممن تساهم الدولة فى علاجهم؛ الأمر الذي قد يساعد في إنجاح الحملة ضد التدخين. وأكدت الوزيرة أن «التشريعات القانونية منفردة لن تنجح، ولا بد من استنفاد كل السبل الممكنة لمساعدة المدخنين، للخلاص من إدمانهم باعتبارهم مرضى يحتاجون الى علاج، رسميا».


 


وكشفت الوزيرة عن خططها صباح أمس في نطاق الحملة المكثفة، التي يقودها الاتحاد الأوروبي للحد من التدخين، وحصر المدخنين فى أماكن معينة. وكانت النمسا قد رمت بدلوها، منذ مطلع العام لإنجاح هذه الحملة، لاسيما وأن احصاءات أخيرة أثبتت أن واحدا من كل أربعة نمساويين يعاني من آثار التدخين بشكل او بآخر. والأسوأ من ذلك أن نسبة تفوق 70 في المائة ممن شملتهم الدراسة لا يغطى تأمينهم الصحي، بصورة روتينية، إمكانية كشف صحي يشمل الرئة على وجه التحديد.


 


ويصر النمساويون على ان حملتهم تحمل «صبغة نمساوية مختلفة» وأنهم ينفذون مكافحة التدخين بأسلوبهم المميز، تماما كما غنى فرانك سيناترا « «I do it my way (أفعلها على طريقتي)؛ ففي مطلع العام بدأ تنفيذ قانون يحظر بيع السجائر للفئات العمرية أقل من 16 عاما فى جميع الأماكن المخصصة مثل «التاباك»، وهي دكاكين صغيرة تبيع أساسا المطبوعات من صحف ومجلات، بالإضافة للسجائر. وحددت غرامة قدرها 500 يورو لمن يخالف. ويزيد عدد «التاباك» على 8 آلاف محل في فيينا وحدها. كما تمت برمجة اكثر من 7 آلاف ماكينة أوتوماتيكية، بحيث لا تقبل اية عملة ورقية او معدنية، وان يقتصر البيع عبر رسائل قصيرة مجانية من الجوالات «اس.ام.اس»، او عن طريق بطاقات ائتمان «كريدت كاردز» وكلاهما يكشف عن عمر المشتري، وبذلك يتعذر على من هم أقل من 16 عاما الشراء.


 


من جانب آخر، طالب البعض، بعرض قرار لمنع التدخين فى استفتاء عام كوسيلة ديمقراطية تمكن من معرفة الرأي العام، مما سيؤكد قبول القرار أو رفضه، وبذلك نجاحه او فشله. وطالب آخرون بخفض مبلغ المساعدات الشهرية العامة، والتى تقدمها الدولة لكل الأطفال بالنمسا في حالة رفض الامهات الامتناع عن التدخين. وفي هذا النطاق طالب آخرون بالمساواة ليشمل العقاب الأم والأب المدخنين كذلك.


 


وبالأمس بدأ مفتشو وزارة الصحة الطواف على المطاعم للتأكد من مدى تطبيقها لقرار الفصل بين المدخنين وغير المدخنين، الذى يقر بتخصيص 40 في المائة من مساحة أي مطعم تزيد على 75 مترا مكعبا لغير المدخنين. ويفوق عدد المطاعم التي وافق ملاكها على الالتزام بالتعليمات الـ19 ألفا، مع ملاحظة أن القرار ما يزال تحت الدراسة ولن يصبح إلزاميا بعد، كما لن تفرض عقوبات، وإن كان التعميم سيطبق بدءا من الشهر القادم مع غرامة تصل إلى 720 يورو. وسيشمل ذلك كل الدواوين الحكومية ودور السينما وتجمعات التسوق المغلقة.


 

الفرنسيون يستسلمون لقرار منع التدخين!


 


 


تذمر المدخنون الفرنسيون قليلا لكنهم في نهاية المطاف سلموا أمرهم للاقدار وقبلوا بإجراء ‏يحظر التدخين في المباني العامة سرى امس.‏


 


وقالت كورين فوانييه وهي من سكان باريس بينما كانت تأخذ استراحة وتدخن سيجارة خارج ‏المطبعة التي تعمل بها «ليس بشيء سيء ... إنها فرصة على الأقل لتقليل (التدخين) ... لكنه ‏ليس سهلا على اي حال».


 


وحظر التدخين تماما في المدارس والمستشفيات ومراكز الشباب اعتبارا من اليوم قبيل حظر ‏أوسع نطاقا يشمل الحانات والمطاعم وأماكن العمل يبدأ سريانه اعتبارا من الأول من كانون ‏الثاني عام 2008.


 


وفيما يحظر الكثير من المكاتب والمباني العامة التدخين بداخلها فإن خطوة اليوم لا تعد ‏ثورة لكن الحكومة تأمل في أن تساعد في تقليل عدد الوفيات من التدخين السلبي الذي يقدر في ‏فرنسا بنحو خمسة آلاف سنويا والوفيات من التدخين التي تقدر بقرابة 60 الفا سنويا.


 


وتأتي الخطوة الفرنسية بعد فرض حظر من هذا النوع في ايرلندا وايطاليا والسويد.


 


وحضت المفوضية الاوروبية جميع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي البالغ عددها 27 على تطبيق ‏حظر شامل لكن لم يتضح بعد مدى السرعة التي سيخفض بها الحظر معدلات التدخين.


 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018