نتنياهو يدفع 3 فرق حرس حدود والشارع الإسرائيلي يفقد الشعور بالأمان

نتنياهو يدفع 3 فرق حرس حدود والشارع الإسرائيلي يفقد الشعور بالأمان
نتنياهو

أوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو باستدعاء 3 فرق إضافية من قوّات حرس الحدود لقمع النشاط السياسي والاحتجاجي بمدينة القدس المحتلة، وفي المقابل أشار استطلاع رأي أجرته القناة الإسرائيلية الثانية أن أغلبية لم تعد راضية عن أداء نتنياهو الأمني.

ولن يكون هذا الاستدعاء الأخير، إذ قال مكتب نتنياهو إنه 'ستتم مواصلة الاستدعاءات في الأيام القريبة بحسب تطوّر الأحداث'، مضيفًا أن الهدف من هذه التعزيزات هو زيادة حدّة القمع، في إشارة إلى أن نية حكومة الاحتلال هي التصعيد وزيادة القمع للنشاط السياسي الرافض للاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.

وبالإضافة إلى قرار تعزيز القوّات، سيعقد نتنياهو الأحد جلسة لمناقشة ملف الحركة الإسلامية، وقضية إخراجها عن القانون بعد إيعاز من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لبلورة خطوات تستهدف الحركة ونشاطها الوطني.

وعلى الرغم من الإجراءات الصارمة التي اتخذها نتنياهو والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، من إعدامات ميدانية وهدم منازل منفّذي العمليات الفلسطينيين، إلّا أنه تلقى اليوم انتقادًا شديدًا من المستوى السياسي الإسرائيلي، والمستوى الشعبي، حيث بيّن استطلاع للرأي أجرته القناة التلفزيونية الثانية، أن 73% من المستطلعين غير راضين من نتنياهو، و80% من المستطلعين قالوا إن شعورهم بالأمن تراجع، في الوقت الذي عبّر فيه فقط 4% من المستطلعين عن الرضى من سياسة نتنياهو الأمنية.

وليس عدم الرضى عن نتنياهو هو الأمر الوحيد الذي عبّر عنه الشارع الإسرائيلي، إذ قال 22% من المستطلعين إن المتطرّف وزعيم حزب 'يسرائيل بيتينو'، أفيغدور ليبرمان، أفضل من يواجه 'الإرهاب'، و 17% قالوا إن زعيم حزب البيت اليهودي هو الأفضل، فيما اختار 15% فقط من المستطلعين رئيس الحكومة الحالي، نتنياهو.

واستغل المنافسون السياسيون لنتياهو مساء السبت، الاستطلاع والهبة الشعبية للهجوم عليه، إذ قال ليبرمان خلال مقابلة أجراها مع القناة الإسرائيلية الثانية إن 'إسرائيل تعاني من قيادة جبانة وخائفة'، مضيفًا أنها 'قيادة لا تستطيع تولّي القيادة'.

وفي المقابل، قالت عضو الكنيست عن حزب العمل، خلال ندوة لشباب الحزب إن 'إسرائيل بلا حكومة وبلا رئيس حكومة، وهذا هو السبب الذي لا يجعلكم تشعرون بالأمان'، مضيفة أن 'الائتلاف الحكومي ذاته لم يعد يؤمن بنتنياهو'.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018