لينا شاماميان تغني باللهجة التونسية: "ياخي أنا سورية"

لينا شاماميان تغني باللهجة التونسية: "ياخي أنا سورية"
(تصوير شاشة، من الكليب)

أصدرت الفنّانة السّوريّة ذات الأصل الأرميني لينا شاماميان أغنيتها المصوّرة الأولى يوم أمس الثلاثاء، تحت عنوان "ياخي أنا سوريّة"، مفاجئةً بها جمهورها الذي يراها للمرّة الأولى في "كليب" رسميّ لأغنيتها الجديدة.

فالأغنية التي تبوح بهويّتها السورية، تبدأ بجملة باللهجة التونسية "ونا جاية غادي لتنوس صار يغزرلي شويّ (أي ينظر إلي)، نزّلني من الطّيّارة خاطر (لأنّ) قال في شي"، لتحكي من خلالها شاماميان، التي كتبت الكلمات ولحّنتها بنفسها، قصّةً حقيقيّةً حدثت لها حين تمّ إيقافها في مطار باريس منذ عام أثناء توجّهها إلى تونس لإحياء حفلات هناك، لكونها سورية وتحمل جواز سفر سوري يصعب استخراج تأشيرات السفر معه.

وتستطرد شاماميان في البوح وتقول "خوّفني من حالي عليّ"، ثمّ تنطلق في مقاربةٍ بين كلمات مترادفة بين اللهجتين السورية فتقول "تغشش.. تنرفز.. تقلّق.. وتنقرز"، ثمّ تكمل الحكاية: "وقال لي ما فيني سافر لخاطر إني سوريّة".

ويتجلّى تناغم الثّقافتين من خلال مزج اللّهجتين في الكلمات: "ياخي أنا سورية.. سلاحي ضحكة وغنّيّة.. يزّي (تريّث) علينا شويّ"؛ ثمّ تتحدّث عن عدّة أنواع من الموسيقى الشعبية السورية والتونسية معًا، مثل "الدلعونا" و"الميجانا" و"المالوف" وهي لون موسيقي تونسي، عارضةً بهذا مزيجًا ثقافيًّا وموسيقيًّا ولغويًّا غنيًّا.

وقبل يوم من إطلاق الأغنية الجديدة والكليب الذي يحكي القصة نفسها، نشرت الفنّانة السورية على حسابها في "إنستغرام" صورة من الكليب مهيّئة جمهورها للمفاجأة، وعقّبت "على أمل تكون الموسيقى طريقة تبعدنا عن عنف الواقع وتسافر فينا لمطرح ما كل واحد بيحب".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Lena Chamamyan لينا شاماميان (@lenachamamyan) on

وكتب طارق عواد على حسابه في "تويتر": "دائمًا كنت قول أنه أحلى شي بأغاني لينا شاماميان إنها بتوصل للروح بمجرد انك تسمعها، وما بدها فيديو كليب، اليوم لينا أخدتنا لتونس و جابت تونس والعالم لعنا، والأكيد أنه لينا هي انعكاس سوريا الأرقى من زمان! اي وتعلمنا كم كلمة باللهجة التونسية كمان".

فيما كتب بيار أبي صعب على "تويتر" تغريدةً قال فيها إنّ "حين تغنّي #لينا_شاماميان بالتونسية مأساة شعبها السوري المطرود من المطارات العربية، وتختبئ في بحتها آهات الشرق، ويتراءى جرح أرمني غائر... كيف تكون النتيجة إلا آسرة؟"، مقتبسًا بعدها من كلمات الأغنية "يزي علينا شوي الحرب هي اختارتني و أنا ما اخترتا بشَيْ".

وأخرج كليب الأغنية سعد القادري، بفكرة وإنتاج ماهر صبرا، فيما تولّى مهمّة توزيع كلمات وألحان الأغنية سامي بن سعيد.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية