"ننتظر العدل"، كتاب يؤرخ لصراع عشيرة العقبي ضد التشريد

"ننتظر العدل"، كتاب  يؤرخ لصراع عشيرة العقبي ضد التشريد

أصدر رئيس جمعية مؤازرة وحماية حقوق البدو، نوري العقبي، كتابا يؤرخ لقضية أبناء عشيرة العقبي منذ تشريدهم من أراضيهم في العراقيب عام 1951 وحتى اليوم. ويحمل الكتاب عنوان "ننتظر العدل" وتمت ترجمته إلى اللغتين العبرية والإنجليزية.

ويكشف "ننتظر العدل" لأول مرة النقاب عن الأساليب العنصرية والطرق الملتوية التي سلكتها اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، خاصة رئيسها دافيد كوهين، وهو متصرف لواء الجنوب في وزارة الداخلية الإسرائيلية، في سبيل حرمان أبناء عشيرة العقبي من قرية العراقيب، التي يطالبون بها منذ علموا بعدم قبول عشيرة ترابين الصانع بها، في يونيو-حزيران 2000.

وجاء في الكتاب، أن أعضاء اللجنة تجاهلوا طلبات التوطنين التي قدمها أبناء العشيرة عنوة، وكشف النقاب أيضاً عن جلسة سرية سبقت الجلسة الرسمية، للحيلولة دون سماع "إعتراضات من العرب على تحويل الخطة من خطة لبناء قرية للعرب، إلى خطة لبناء قرية لليهود".