جديد عزمي بشارة : " الحاجز: شظايا رواية "

جديد عزمي بشارة : " الحاجز: شظايا رواية "

ليس الكتاب مجموعة قصص قصيرة ولا شهادات مراقب. إنه قصة، رواية، بطلها الحاجز وموضوعها الانسان في المكان. يتحرك الزمان في الذاكرة فقط، في ذاكرة الناس المنتظرة على الحاجز. والقاص يقصها دون أي تتابع كرونولوجي. الشيء المتواصل الوحيد هو الحاجز الذي يقطع التواصل.

وجد بالعربية هو إسم بنت، اختار لها ان تكون في بلاد الحواجز على وزن أليس في بلاد العجائب. ولكن وجد هي أيضا طبقة من طبقات الحب الصوفي، الحب يرافقه وجع الإنفصال عن الحبيب حتى في حضوره، وجع الرغبة في التوحد مع الحبيبة.

وهذه قصة وجد في بلاد الحواجز، وقصة الوجد في بلاد الحواجز.

يعكف الكاتب حالياً على كتابة الجزء الثاني تحت عنوان "ظل الحاجز". وقد انتهت الترجمة الفرنسية للكتاب، وسوف تصدر قريبا عن ترجمة فرنسية عن الكتاب عن دار "اكت سود".

قد يتفاجأ القارئ من غلاف الكتاب، ومن الواضح ان من صممه لم يقرأ الرواية. واضح ان الكتاب سوف يصدر بأكثر من طبعة ويا حبذا لو تغير الغلاف الى غلاف أكثر تجريدا وأقل مباشرة يتلاءم مع رقة الكتاب وجماليته.

أخيرا صدر عن دار الريس كتاب د.عزمي بشارة. الحاجز...شظايا رواية. الجزء الأول: "وجد في بلاد الحواجز"...ويقع الكتاب في 341 صفحة من القطع الكبير. وقد علم القراء منذ فترة ان د.عزمي بشارة يعكف على هذه الكتابة الأدبية، وأن الكتاب موجود منذ فترة في دار النشر. ومن الواضح ان الكتاب سيفاجئ العديد من عشاق الأدب لرقته وجماليته وعمقه. اسلوب جديد لا شك في ذلك، ونترك البقية للقارئ ليكتشفها بنفسه.


إختار عزمي بشارة هذا النمط الأدبي الذي اختار له تسمية "شظايا رواية" من أجل تصوير وتحليل المكان والفضاء، والناس في المكان. والمكان المطلق في بلاد الحواجز هو الحاجز الذي نمى وتحول إلى جدار.


بطل الرواية هو الحاجز الذي يشظي المكان وحياة الناس. انه يجعل الزمان ينتظر في حضرته. وبما ان الزمان نفسه ينتظر والمكان متشظي، ولذلك فإن الرواية هي شظايا رواية.


سنقوم قريبا بنشر فصول مختارة من الرواية / المحرر الثقافي

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية