مصر تسترد 619 قطعة أثرية من بريطانيا

مصر تسترد 619 قطعة أثرية من بريطانيا

قالت وزارة الثقافة المصرية إنها استردت 619 قطعة أثرية من بريطانيا بعد مرور أربع سنوات على ضبطها بمطار هيثرو ضمن خطة مصرية متعددة المحاور لاستعادة الآثار التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة ومنها رأس تمثال للفرعون أمنحتب الثالث.

أعلن ذلك الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس في مؤتمر صحفي، يوم الاثنين، بالمتحف المصري الذي استقبل القطع الاثرية المستعادة من بريطانيا ومنها تابوتان من الخشب عليهما نقوش باللغة الهيروغليفية من كتاب الموتى الفرعوني.

وقال المستشار هشام عبد المجيد المحامي العام لنيابة الأموال العامة بمصر في المؤتمر أن القطع التي ترجع إلى عصور مختلفة خرجت من مصر "خلسة بطرق غير مشروعة رغم اثباتها في سجلاتنا."

وأضاف أن السلطات البريطانية ضبطت 619 قطعة أثرية مصرية بمطار هيثرو عام 2000 وباخطار السلطات المصرية توجهت لجنة قضائية مصرية تضم خبراء أثريين لمعاينتها "بمعاونة السلطات البريطانية" وتبين أن 485 قطعة منها اثار مصرية "أصلية نادرة" تنتمي إلى عصور فرعونية مختلفة في حين تحتاج بقية المضبوطات إلى استكمال فحصها بمصر.

وشدد حواس على أن القطع التي استعادتها مصر "لم تخرج من المتحف المصري" مشيرا إلى أنها كانت لدى حائز اثار مصري "كان يريد بيعها."

ويتيح قانون الآثار بمصر للأفراد حيازة الآثار ولكنه يلزمهم بتسجيلها لدى هيئة الاثار التي لها حق التفتيش عليها في أي وقت للتأكد من وجودها وعدم تبديدها فضلا عن مطابقتها لما هو ثابت في سجلاتها.

وقال وزير الثقافة المصري فاروق حسني إن استعادة هذه القطع الاثرية "سابقة لكل الحائزين (للاثار). لو تصرفوا فيها ستعود بالقانون" مشددا على أن الاثر ولو كان "ارثا (شخصيا) فقانون الآثار لا يسمح بتبديده. وبالمجلس الاعلى للاثار قوائم بما لدى كل حائز ويتم التفتيش عليها بطريقة دورية."

وقال حواس إن مصر تبذل جهودا لاسترداد اثارها التي خرجت بطرق غير مشروعة ومنها خمس قطع سرقت عام 1994 من مخزن معبد الكرنك الذي يقع على بعد حوالي 650 كيلومترا إلى الجنوب من القاهرة وضبطت بمطار أثينا عام 1995 فضلا عن رأس تمثال أمنحتب الثالث (1417 - 1379 قبل الميلاد) حيث كان لدى تاجر بريطاني وقدمت مصر ما يثبت ملكيتها له.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018