راجي بطحيش يوقع كتابه "ملح كثير.. أرض أقل" في دار الشروق برام الله!

راجي بطحيش يوقع كتابه "ملح كثير.. أرض أقل" في دار الشروق برام الله!

وسط حضور أدبي وثقافي أقيم مساء الأحد 28.6.09 حفل توقيع وإطلاق المجموعة القصصية "ملح كثير..أرض أقل" للكاتب راجي بطحيش (الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 2009) وذلك بدعوة من دار الشروق للنشر والتوزيع في رام الله وعمان لصاحبها فتحي خليل البس.

شارك في الحفل جمع من الأدباء والفنانين والمثقفين حيث حيّا الكاتب فتحي البس الحضور على مشاركتهم، وتحدث عن دعوة بطحيش بصفته صوتا مغايرا يحمل نبرة فنية مختلفة تستدعى الوقوف عندها.

كما قدم السيد البس لأعمال راجي السابقة والتي صدر إثنان منها من دار الشروق نفسها في عمان، ثم دعا راجي بطحيش لتقديم شهادته حول عمله الجديد.

وبدوره شكر الكاتب بطحيش السيد فتحي البس على الدعوة ومشروعه الطموح على الأرض والمتمثل بدار الشروق في رام الله، ثم تحدث عن التكامل والوحدة الثقافية ين الداخل و67، وأهمية الحديث أيضا عن "مشروع ثقافي مشترك وعدم التقسيم وعدم حصر اللقاء بين الجانبين بالحديث عن النكبة والحنين إلى ما هو غير واضح وغير واقعي".

ثم استعرض باقتضاب عمله الجديد والتحدي التجريبي والمزج الفني الكامن به – وعلاقة ذلك بالواقع المركب والمستحيل على الأرض، وكيف تستغل شخصيات الكتاب الثغرات الناتجة عن نقاط ضعف أعدائها كي تحيا، وكيف تحاول الشخصيات في الكتاب ممارسة حرب بقاء قاتلة مع كل الوقائع السياسية والاجتماعية والثقافية القائمة على الأرض وكأنها تشارك في برنامج " واقع" على نمط survivors وأعطى مثالا على ذلك قصة "خمسون شاقلا" من الكتاب.

ثم قدم الكاتب والناقد والسيكولوجي مصطفى قصقصي القراءة النقدية المركزية بالأمسية حول الكتاب وعنوانه ومقاربته التوراتية، وعن العلاقة بين الملح والأرض. كما تحدث عن فلسطين كما تبدو في الكتاب "بلد يتوق للتعري من قدسيته ورمزيته ليمارس رتابة الأشياء"، وأن شخصيات الكتاب تكاد تقول – على هذه الأرض ما يستحق الموت العادي.

كما أشار إلى البعد السينمائي الواضح في القصص والألمدوفاري منه بشكل خاص دلالة على سينما المخرج الإسباني بدرو ألمودوفار .

ثم توالت أسئلة الحضور حول الكتاب وأجوائه وعنوانه والمشهد الروائي في داخل مناطق 48. وقد قام من بعدها الكاتب بتوقيع كتابه للحضور.
.....