رؤياي لي مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني سميح محسن

رؤياي لي
مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني سميح محسن

ضمت المجموعة العديد من القصائد المطولة، وهي: أنا لم أخن صاحبيَّ ورؤياي لي؛ الذين استفاقوا على وحدتهم؛ كأني أحبكما؛ سأصعد وحدي الجبل؛ لدينا من الوقت ما يكفي؛ مساء دمشقي؛ السقوط؛ وادي الحجر؛ في الصباح الندي؛ وفوضى الفقاعات. كما وضمت المجموعة في باب تفسير ما لا يقبل التأويل عدة قصائد قصيرة وهي: وليس بعض الظن إثماً؛ بيوت لقاماتنا؛ عجز؛ عتمة؛ تبدل؛ استحضار؛ صباح أمي؛ مساء أمي؛ صباح آخر؛ وصباح صديقي. وضم باب تفسير ما يقبل التأويل عدة قصائد قصيرة أخرى، وهي: هواية؛ قناص؛ نعشي؛ طائرتان؛ زفاف؛ عبد الرحمن؛ وتوأمان.

في تجربته الشعرية الجديدة التي ضمت قصائد كتبها الشاعر محسن في الفترة ما بين عام 2000 وعام 2007، يحاول استكمال مشروعه الشعري في كتابة القصيدة الطويلة، وقصيدة النثر والقصيدة الومضة، والخوض في تناول العديد من القضايا الإنسانية، محاولاً الابتعاد عن النبرة الحادة، إلا في قصيدة السقوط التي طغت المباشرة عليها.

والشاعر سميح محسن من الشعراء المقلين في الكتابة، فمنذ خوضه تجربة الكتابة الشعرية نهاية سبعينيات القرن الماضي في الكويت إذ كان يعمل في صحافتها الثقافية آنذاك، لم يصدر سوى أربع مجموعات حتى الآن، كان آخرها هذه المجموعة.



#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية