"قنديل" غسان كنفاني في "الفوانيس" على مسرح رام الله

"قنديل" غسان كنفاني في "الفوانيس" على مسرح رام الله

عرض على مسرح قصر الثقافة في رام الله، مساء امس الاول الجمعة، عمل مسرحي غنائي ، يحمل عنوان الفوانيس، وهو مقتبس عن عن قصة (القنديل الصغير) للكاتب الفلسطيني الراحل غسان كنفاني. ويقوم عدد من الاطفال ببطولة هذا العمل الغنائي الذي يعتبر الاول من نوعه داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة ، من حيث عدد العاملين فيه، اذ يشارك في العرض أكثر من 100 من المغنين والعازفين والراقصين.

وعج قصر الثقافة بالمئات من الذين طالما انتظروا عملا مسرحيا غنائيا فلسطينيا. وشارك في العرض 60 طفلا وطفلة من طلاب المعهد الوطني للموسيقى تتراوح أعمارهم بين 9 و15 عاما غنوا ورقصوا بمصاحبة فرقة موسيقية اوروبية بالتعاون مع موسيقيين فلسطينين.

وكان الاديب الراحل غسان كنفاني قد كتب هذه القصة لابنة شقيقته لميس التي قتلت معه في عملية اغتياله في بيروت عام 1972 على يد جهاز الموساد الاسرائيلي.

وتحكي المسرحية قصة أميرة صغيرة ترك لها اباها الملك قبل ان يموت وصية بان تحضر الشمس إلى القصر كشرط لتجلس على العرش.

ودارت أحداث المسرحية الغنائية التي استمرت ساعة وربع الساعة بين 28 لوحة فنية تنوعت فيها الألحان الموسيقية بين الشرقية والغربية والاضاءة الحديثة المتقنة والأزياء الملونة.

وقال سهيل خوري، ملحن ومنتج المسرحية لوكالة "رويترز "، ان العمل على المسرحية "استغرق مدة عامين حتى تمكن الطاقم من تدريب الأطفال وتجهيز العازفين والديكور والاضاءة. واضاف: ". كنا بحاجة إلى عمل فني فلسطيني جماعي لان هذه المسرحية ضخمة وتحدث للمرة الاولى في فلسطين كما انها تتطلب الدعم المالي الكافي."

وقال ادوارد معلم، المخرج المساعد للمسرحية عقب انتهاء العرض "أنا بغاية السعادة لهذا النجاح فلم يكن عمله سهلا على الاطلاق. كأنه حمل ثقيل نزل عن أكتافنا."

وقال منظمو العمل ان النجاح الذي حققته الفوانيس يفتح الفرص أمام التحضير لأعمال ضخمة أخرى.

وقال خوري ان العمل سيعرض في مدن فلسطينية أخرى لكن تبعا للظروف السياسة والامنية. وأشار إلى انه سيتنقل ايضا للعرض في دول عربية واوروبية.