وصف بـ "أولمبياد للعقل": الربيع العربي يفرض نفسه على مائدة مهرجان إدنبره الدولي للكتاب

وصف بـ "أولمبياد للعقل": الربيع العربي يفرض نفسه على مائدة مهرجان إدنبره الدولي للكتاب

ما زال "الربيع العربي" يحتل المرتبة الأولى على مائدة الأحداث السياسية العالمية، وهو الآن يفرض نفسه على مائدة البحث الثقافي في "معرض إدنبره الدولي للكتاب"، الذي افتتح اليوم السبت، ويستمر حتى 27 آب / أغسطس.

وسيكون موضوع "الربيع العربي" على قمة الموضوعات النقاشية خلال أحداث المعرض الذي يأتي قبل يوم من ختام دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012.

ويشارك في معرض العام أكثر من 800 كاتب من 45 دولة، كما يتضمن نحو 750 حدثا ثقافيا.

رياضة العقل

ووعد مدير المهرجان نيك بارلي، بأن المهرجان سيكون بمثابة "أولمبياد للعقل"، مع عدد من كبار المؤلفين، يناقشون أفكارا وقضايا كبرى.

وقال بارني في تصريح صحفي له اليوم، إن إقامة المعرض قبل يوم من ختام دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، سيربط بين رياضة الجسم ورياضة العقل وهي القراءة.

وأضاف: "لقد حصلنا على الأولمبياد واستمتعنا برؤية الرياضيين يفوزون بالميداليات، وأعتقد أن الناس الآن يمكن أن يتحولوا إلى نشاط أخر وهو نشاط العقل."

وأوضح بارني أن الأولمبياد الآن هي أولمبياد العقل، إذ يتجمع الناس لتبادل الآراء والأفكار، فيما نكون وماذا نريد أن نفعل، مشيرا إلى أن دخول المعرض مجاني وليس كما هو الحال في الأولمبياد.

"ما الذي تسبب في ثورات عام 2011"

وسيبحث اليوم عدد من المشاركين أسباب الثورات العربية وتطورات هذه الثورات وتأثيرها على العالم، وقد نفدت بطاقات الندوة التي يقدمها الصحفيان المعروفان، أيان بلاك وبول ميسون، تحت عنوان "ما الذي تسبب في ثورات عام 2011".

ونفدت أيضا بطاقات الكثير من الفعاليات الأخرى، ومن بينها ندوة "سباق من أجل بوزون هيجز"، التي سيرأسها البروفسور بيتر هيجز، والذي كان أول من طرح هذا المفهوم العلمي في ستينيات القرن الماضي.

كما سيشارك في المهرجان أيضا البريطاني الباكستاني المولد، ماجد نواز، الذي كان منخرطا في حزب اسلامي عالمي، ووصل إلى موقع قيادي فيه قبل أن يسجن في مصر.

كما سيعود في المهرجان نجم "مونتي بيثون" السابق، مايكل بالين، لأول مرة إلى المهرجان منذ 25 عاما.

أدباء وسياسيون وعلماء

وسيشارك في فعاليات المهرجان نحو 12 من المؤلفين المرشحين ضمن قائمة جائزة الـ "مان بوكر" لعام 2012.

وسيعرض مؤلفون من أمثال نيد بومان، ومايكل فراين، وديبورا ليفي، وهيلاري مانتيل، وويل سيلف، وجيت ثايل، أعمالهم الجديدة في المهرجان، كما سيشارك في فيه أيضا زادي سميث، وهوارد جاكوبسن، وبات باركر.

وسيقدم الكاتب والممثل الكوميدي ديفيد ويليامز كتابه الجديد "غانغيستا غراني"، كما سيقدم كاتب قصص الجريمة والتشويق فال ماكديرميد كتابه الأول الموجهة للأطفال "جدتي قرصان"، كما تخصص فعالية خاصة للأديب أيان ماكايون الفائز بجائزة "بوكر".

ومن بين الاسماء المعروفة الأخرى المشاركة في المهرجان، الاعلامي جيرمي باكسمان، ووزير الخزانة الأسبق إليستر دارلنغ، فضلا عن عدد آخر من السياسيين، من بينهم رئيس الوزراء السابق غوردن براون، الذي سيلقي محاضرة "دونالد ديوار" التي تقيمها المكتبة الوطنية الاسكتلندية سنويا، كما سيناقش الوزير الاسكتلندي الأول، أليكس سالموند، جوانب حياته خارج السياسة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018