رزان خوري صوت ذو أجنحة حلق من جبل ترشيحا لكندا../ ابتسام أنطون

رزان خوري صوت ذو أجنحة حلق من جبل ترشيحا لكندا../ ابتسام أنطون

قوة خفية هي رزان تتعمد العمل بصمت دون ترويج، تؤس جيلا صالحا دون ضوضاء تمنحه وسائل الإصغاء وخيار الأنسب لمسمعه وموهبته التي قد تكون عالمية في المستقبل.

هي فنانة فلسطينية من ترشيحا جليل فلسطين. تلك القرية المحاذية للبنان والتي تخاطب لبنان هواء صوتا، وتاريخا صامتا.

من تلك النقاوة لهواء الجبل المزدوج من فلسطين ولبنان ولد صوت رزان، وكبر واعتلى أكبر المنصات العالمية وصولا لكندا في مهرجان ضخم بلغ حضوره آلاف من الجاليات الفلسطينية والحضور الكندي والشخصيات السياسية ونجوم من كافة الدول. لقد غنت رزان في ثلاثة أيام المهرجان مفتتحة المهرجان بأمسية أولى ومزيج من الأغاني الوطنية والفلوكلورية بهدف إرواء عطش المغتربين لأوطانهم.

تمت دعوة الفنانة الفلسطينية رزان خوري للمشاركة في المهرجان الفلسطيني الثقافي والفني في العاصمة الكندية أوتاوا من قبل الجالية الفلسطينية المنظمة للمهرجان والذي يقام للسنة الثانية على التوالي.

افتتحت رزان المهرجان بالنشيد الوطني، وسط حشد كبير من أعضاء الجالية الفلسطينية في كندا وأعضاء من الجاليات العربية وعدد من أعضاء البرلمان الكندي، ولأول مرة يرفع علم المهرجان الفلسطيني على مقر البلدية في كندا / أوتاوا.

استغرق المهرجان ثلاثة أيام على التوالي من ساعات الصباح للمساء. وتخلله عروض فنية وثقافية مختلفة بمشاركة فنانين فلسطينيين من البلاد وآخرون مغتربين: الفنان الكوميدي عامر زهر، ومغني الراب مودي قبلاوي، والفنان الفلسطيني المقيم في الكويت ماهر العتيلي، وغيرهم من الفنانين، بحضور جمهور غفير والذي تعدى الـ 14 ألف شخص خلال ثلاثة أيام المهرجان.

وقدمت روزان عروضا في الأيام الثلاثة بمرافقة موسيقيين من أنحاء العالم العربي خلالها قدمت أغاني تراثية ووطنية وتم دعوتها للمشاركة مرة أخرى بنفس المهرجان في السنة المقبلة، وأيضاً دعوتها للمشاركة في كونسيرت بمناسبة يوم المرآة العالمي.

الجدير ذكره أن للفنانة رزان خوري إنجازات فنية ثقافية هي أسس وأنماط موسيقية للأجيال المبكرة.

مشروع خرز مغنى للطفولة المبكرة للأجيال 3-6 سنوات، ومناهج تعليمية للمدارس من الصف الأول للصف الرابع ابتدائي، والذي يطبق في فلسطين والأردن.

مشروع الطفولة المبكرة إنتاج بيت الموسيقى شفاعمرو. والمناهج إنتاج مؤسسة صابرين للتطوير الفني.