تونس تكرّم ولدها أولاد أحمد

تونس تكرّم ولدها أولاد أحمد

أقامت وزارة الثقافة التونسية، مساء اليوم الخميس، حفلاً تكريمياً للشاعر محمد الصغير أولاد أحمد، في المسرح البلدي ، وتتضمن الفعالية، قراءات شعرية ترافقها معزوفات موسيقية وأخرى مسرحية مع رسومات مباشرة ومقاطع فيديو ، بالإضافة لمعرض كتب ولوحات.

وولد الشاعر أولاد أحمد يوم، 4 نيسان/إبريل 1955، في بيئة فقيرة وقاسية في مدينة "سيدي بوزيد"، المدينة التي انطلقت منها الشرارة الأولى للثورة التونسية.

وسافر أولاد أحمد إلى فرنسا حيث درس علم النفس في جامعة "رامس"، قبل أن يؤسس ويترأس بيت الشعر التونسي من عام 1993 إلى 1997.

وتعقيبا على هذا التكريم، قال الشاعر، "إن هذا التكريم يتجاوز شخصي إلى تكريم الشعر باعتباره نواة الحياة"، مضيفا "آمل أن يفتتح هذا التكريم سلسلة من تكريمات أخرى لفناني ومبدعي تونس"، ومشيرا إلى أنه "من المصادفات الجيدة أن يتزامن هذا التكريم مع تكريم تونس بجائزة نوبل للسلام".

وناضل أولاد أحمد ضد الاستبداد والقهر في تونس زمن الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، الأمر الذي جعله عرضة للمضايقة والفصل من العمل.

وكان الشاعر التونسي قد بدأ تجربة الكتابة الشعرية في سن الخامسة والعشرين في أواخر السبعينيات بعدما أنهى جميع مراحل تعليمه في تونس، ودافع منذ زمن طويل عن الحرية والكرامة الإنسانية ضد القمع والاستبداد.

كما نشر عدة كتب شعرية منها "نشيد الأيام الستة" (1984)، و"ليس لي مشكلة" (1998)، و"حالات الطريق" (2013)، وله كتابان في النثر هما "تفاصيل" (1991) و"القيادة الشعرية للثورة التونسية" (2013).

ورفض أولاد أحمد جائزة الاستحقاق الثقافي من الرئيس الأسبق بن علي عام 1993 تكريما له على تأسيس بيت الشعر التونسي. في المقابل، حصل الشاعر على جائزة قرطاج العالمية للشعر عام 2011، وذلك في إطار الملتقى التونسي الإسباني الأول للثقافة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018