اليونيسكو تحيي اليوم العالمي للغة العربية

اليونيسكو تحيي اليوم العالمي للغة العربية

 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اليوم الجمعة، يوما عالميا للغة العربية لعام 2015 تحت شعار “اللغة العربية والعلوم”.
 ويهدف هذا الاحتفاء إلى لفت الانتباه إلى أهمية اللغة العربية والقيمة التاريخية التي تحظى بها، نظرا لمكانتها في الحضارة البشرية، ولإسهامات متكلميها في التطور العلمي على مدى القرون.

 وجاء هذا القرار من المجلس التنفيذي لليونيسكو، بعد أن اقترحت دول عربية منها المغرب والسعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس في أكتوبر 2012، تكريس يوم 18 من كانون الأول/ديسمبر، للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.
 وجاء اختيار هذا التاريخ لأنه اليوم الذي أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 اعتبار اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية لها ولكل المنظمات الدولية المنضوية تحتها.

وقالت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لليونسكو، في رسالتها احتفاءً بهذه المناسبة، 'إننا نحتفل باليوم العالمي للغة العربية تحت راية العلم والتواصل العلمي، موضحة أن الاحتفال يتيح إبراز الدور التاريخي للغة العربية في البحث العلمي ونشر المعرفة، وإبراز أهمية التعدد اللغوي للأوساط المعنية بالبحث العلمي في الوقت الحاضر، حيث يعد العلم ركنا من أركان الثقافة العربية مند البداية، ويبدو الشغف بالعلم جليا في النصوص العربية القديمة، إذ يتجلى فيها حب المعرفة والاطلاع والاكتشاف عن طريق الاهتمام بالكيمياء القديمة وعلم التنجيم والكيمياء السحرية في البداية ثم عن طريق الاهتمام بالعلوم الحديثة.

 وتابعت بوكوفا: ' إن اللغة العربية سادت كلغة علمية دولية منذ العصور الوسطى، وتبوأت في هذا المجال مكانة لم تسبقها إليها أية لغة أخرى، وساهمت في حفظ المعارف ونقلها منذ العصور القديمة وحتى يومنا هذا، فضلا عن العلماء الذين كانوا يكتبون باللغة العربية، ومنهم ابن سينا وابن رشد والرازي والخوارزمي، وترجمت مؤلفاتهم الخالدة ونُشرت في جميع أرجاء العالم'.

ويتمثل الغرض من هذا اليوم هو زيادة الوعي بين موظفي الأمم المتحدة بتاريخ كل من اللغات الرسمية الست وثقافتها وتطورها. ولكل لغة من اللغات الحرية على اختيار الأسلوب الذي تجده مناسبا في إعداد برنامج أنشطة لليوم الخاص بها، بما في ذلك دعوة شعراء وكتاب وأدباء معروفين، بالإضافة إلى تطوير مواد إعلامية متعلقة بالحدث.

وتشمل الأنشطة الثقافية: فرق العزف الموسيقية، والقراءات الأدبية، والمسابقات التنافسية وإقامة المعارض والمحاضرات والعروض الفنية والمسرحية والشعبية. كما تشمل أيضا تجهيز وجبات طعام تعبير عن التنوع الثقافي للدول الناطقة باللغة، وإقامة عروض سينمائية وحلقات دورس موجزة للراغبين في استكشاف المزيد عن اللغة.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019